جفاء الأبناء

تداعت صور الماضي وأنا أسير نحو غرفة جارنا المسن الذي كانت له صولات وجولات في ماضي الأيام. كنت ـــ وأصحابي ـــ في سن الطفولة نخشى الرجل، ونهرب عندما نراه قادماً من بعيد. دخلنا غرفته، وإذا به يجلس وحيداً فاقداً تلك الهيبة. كان مقعده مقابل النافذة التي تطل على الحديقة. بدت على وجهه تقاسيم الشيخوخة، و
iNewsArabia.com > رأي > الاقتصادية | رأي
جفاء الأبناء,