علامات فتح العين الثالثة

العين الثالثة أو كما تعرف في بعض الأوساط بالحاسة السادسة ، تعد أبرز وأهم مركز للطاقة في جسم الإنسان ، وهي تقع في منطقة الجبهة بين الحاجبين ، إلى جانب كونها عين وهمية ليست حقيقية ، تستمد طاقتها من الشاكرة السادسة في الجسد.

تتميز هذه العين باتصالها المباشر مع الغدة الصنوبرية ، ولكنها تتوقف عن العمل عند البلوغ ، ونضوج الإنسان والدليل على ذلك ؛ أن الأطفال دائمًا ما يرون ويشعرون بما لا يراه الكبار ، وهي المقر الرئيس للحدس والتواصل الروحي وطاقة الوعي ، فمنها تتحرك الأفكار والمشاعر والاستيعاب والفهم ، وكلما اهتم الإنسان بها واهتم بتنشيطها ، كلما تحسن لديه الوعي بصورة كبيرة.[1] وسوف نتعرف على ؛ تمارين فتح العين الثالثة ، ونقدم أبرز صفاتها وعلامات فتحها كذلك.

ما لا تعرفه عن العين الثالثة

يُطلق على العين الثالثة ، غدة الروحانيات وبوابة الأثير ، إلا أنها تنغلق مع عمر الرابعة في مرحلة الطفولة ، وقد تستمر على انفتاحها لدى الإنسان حتى سن البلوغ ، ومن المثير أن ما يتسبب في غلق تلك العين ، هو بعض العادات الغذائية والشخصية المختلفة ، مثل تناول المشروبات الغازية بكثافة ، أو الكلور الموجود في المياه ، أو الفلورايد المكون لمعجون الأسنان.

وجدير بالذكر ، أن العين الثالثة تتصل بالغدة الصنوبرية ، تلك الغدة التي يمكنك زيادة نشاطها بعدة طرق منها ؛ التأمل والخشوع الشديد ، وأثناء الخلود للنوم ، يمكنك تفريغ طاقتك السلبية ، حيث تعمل الغدة الصنوبرية على حمايتك من الاكتئاب والتوتر، وذلك بإفراز هرمون الميلاتونين ، الذي يعمل كمضاد لكل الكبوات النفسية.[2]

صفات العين الثالثة

تقع العين الثالثة بمنتصف الجبهة ، وتحت فروة الرأس فوق الحاجبين ، ولها لون فيروزي وتتأثر بالضوء ، وهي الجزء المسؤول عن كل ما هو متعلق بالقدرات فوق الحسية ، مثل رؤية الجن ، أو قراءة أفكار بعض الأشخاص من حولك.

مركز البصيرة والروحانية

العين الثالثة هي مركز البصيرة لدى الإنسان ، ومع نشاطها وتفعيلها تبدأ الطاقة في السريان بداخلها ، وتبدأ البصيرة الروحية في الظهور ، فتنتقل الصور الأثيرية والإيحاءات من وإلى الدماغ والجسد ، في ظاهرة لا يمكن التحكم بها في المعتاد.

أسفل الرأس فى منطقة المخيخ

تقع أجزاء العين الثالثة في أسفل الرأس بالمخيخ ، وهو ما يتيح للبصيرة قوتها ، حيث يعمل هذا الجزء بشكل واضح ، على تنشيط بوابة الخيال والتوهم البصري والواقع الوهمي فإذا ما تعرض هذا الجزء للاختلال ، يبدأ الإنسان في مشاهدة هلاوس سمعية وبصرية متكررة ، وتضعف ذاكرته ويعاني من أمراض الصرع ، وتختل كهرباء المخ لديه، ومن أهم الأعشاب و الروائح والأطعمة المحفزة لتلك المنطقة ، اللافندر والكركم والريحان وفاكهة التوت.

وقت صلاة الفجر

ذكرنا أن الغدة الصنوبرية والعين الثالثة ، تنشط بالتأمل والخشوع ، ولهذا فوقت صلاة الفجر هو الفترة التي تكون فيها الغدة الصنوبرية في قمة نشاطها ، فطاقة الكون تتميز في هذا الوقت بالنقاء ، فيمكنك طرد الطاقات السلبية والأفكار السيئة ، وإفراز هرمون الميلاتونين مع قوة رغبتك بتنشيط تلك الغدة.[3]

علامات فتح العين الثالثة

إذا تمكن شخص ما من فتح العين الثالثة ، فسوف يكون لهذا الأمر علامات متعددة ، أولها امتلاك الشخص القدرة على الإحساس بكل ما حوله ، على هيئة ملكة أو هبة من الله ، يشعر من خلالها بأنه قادر على معرفة الأشخاص ونواياهم سواء السيئة أو الحسنة ، وهي أمور لا تُرى بالعين المجردة.

ومن أبرز العلامات أيضًا ، هو امتلاك الشخص لحدس قوي ، يمكّنه من رؤية مؤشرات ودلالات واضحة على بعض الأحداث المستقبلية ، وهذا الأمر يجعل الإنسان ثابتًا ومنفتحًا في خطواته ، وواثقًا بشكل كبير بكل قرار يتخذه بشأن أمر من الأمور ، فالأمور السيئة ستكون واضحة له قبل حدوثها بفترة كفيلة لتجنبها.

يتحسس من يمتلك العين الثالثة بشكل واضح للضوء ، خاصة أنه يكون شديد اليقظة نتيجة فتح العين الثالثة ، ويبدأ في رؤية الألوان بشكل زاهي وواضح ، أكثر من ذي قبل.

أيضًا يصاب من يبدأ في فتح العين الثالثة ، بصداع شديد للغاية ، ولكنه أمر طبيعي ؛ وتفسير ذلك أن فتح العين الثالثة ، يمثل ضغطًا شديدًا على الرأس ، نتيجة المجهود الذهني الشديد الذي يمارسه الإنسان لفتحها ، فيترجم الجسد هذا الجهد بحدوث صداع شديد.

كما يبدأ الشخص في كراهية بعض الأمور التي كان يحبها ، أو حب ما كان يكرهه ، فهو أمر طبيعي مع تلك اليقظة ، حيث يتحول الإنسان إلى كائن آخر ذو بصيرة وحدس وتفتح شديد.

وأخيرًا فإن أهم علامة لفتح العين الثالثة ، هو قدرة الإنسان على قراءة الوجوه والنوايا بشكل أكثر بساطة وسهولة من ذي قبل ، كما يمكنه إخفاء شعوره هو بشكل أكثر كفاءة ، وغالبًا ما تكون تلك التغيرات مفاجئة أو قد تحدث تباعًا ببطء ، وفقًا لحالة الشخص وملكاته الذهنية والفكرية نفسها ، ومن المؤكد أن قدراته ستختلف بشكل كبير ، فلا خلاف على ذلك.[4]

تمارين فتح العين الثالثة

يحاول الكثيرون البحث عن طرق فتح العين الثالثة ، في محاولة منهم لاكتساب البصيرة وتحرير الجسم الأثيري الطاقي ، ولكن يجب التنويه هنا ، عن خطورة أن تقوم بهذا الأمر ، فهو يقتضي أولًا أن تقوم بتنظيف الهالة الطاقية الخاصة بك ، خاصة شاكرتي الجذر والحلق ، وأبرز ما سيأتيك بعد ذلك ، هو الحكمة والصفاء وقوة البصيرة.

التمرين الأول لفتح العين الثالثة

في هذا التمرين يمكنك الجلوس في مكان هاديء تمامًا ، مع إشعال ضوء خافت للغاية ، حتى لا تجلس في الظلام ، ثم ضع اصبعك على منتصف جبهتك بين الحاجبين وأعلاهم ، دون أن تقوم بالضغط على هذه المنطقة ، فقط ضع اصبعك.

الآن قم بفتح وغلق عينيك بشكل طبيعي متكرر ، وكأنك ترمش ثم أغلق عينيك ، استرخ جدًا وابدأ في تخيل وجود عين ثالثة في هذا المكان ، تخيلها مغلقة مثل عينيك ، ثم ابدأ في فتح عينيك مع تخيلك للعين الثالثة تنفتح مع العينين الأساسيتين ، ثم ابدأ في الرمش مرة أخرى وتخيل أن عينك الثالثة ترمش مع الثانيتين أيضًا ، في نفس التوقيت وكأنها موجودة بالفعل.

حاول أن يظل اصبعك مكانه ، وتخيل أنك تتحسس عينك الثالثة ، وتلمس رموشها وتشعر بها تنفتح وتنغلق ، وكرر محاولتك حتى تمام اليقين بوجودها ، ثم اسحب اصبعك من فوقها ، حتى تشعر بالطاقة تسري في هذا المكان ، وستعرفها من درجات الألوان التي ستراها ، وإذا لم تنجح كررها مرات أخرى.

ولتعلم أن مسارات الطاقة قد بدأت بالتحرك ، فسوف تراها إذا ما كنت تنظر لمصدر ضوء ما ، ثم نظرت إلى ورقة بيضاء، ستجد مسارات الطاقة والألوان تمر بالورقة ، ولكن انتبه حتى لا تنخدع بمجرد خداع بصري فقط.

التمرين الثاني لفتح العين الثالثة

يجب قبل البدء بالتمرين ، أن تكون أعصابك في حالة شديدة من الاسترخاء والنقاء والصفاء ، فيمكنك عمل ذلك بتأمل شمعة وضوئها ، أو إغلاق عينيك في مكان هاديء ليس به إزعاج ، ثم ابدأ التمرين.

أحضر شمعة وأشعلها ، ثم ابدأ في النظر إلى طرف شعلة الشمعة ، أمام مرآة كبيرة في غرفة هادئة ، بحيث يمكنك أن ترى وجهك كاملًا ، ولكن حاول أن تركز على منتصف جبهتك وأعلى الحاجبين ، حيث تقع العين الثالثة.

بمرور الوقت ستبدأ تلاحظ أن وجهك بدأ في الاختفاء ، ويتحول إلى سراب وتختفي ملامح وجهك ، ثم يبدأ حدوث الاختلال في جسدك ، وقد تحتاج إلى الجلوس إذا كنت واقفًا ، أثناء إجراء التمرين ، وهذا يعني نجاح التمرين حيث تحول تركيزك إلى اللاوعي.

التمرين الثالث لفتح العين الثالثة

يحتاج هذا التمرين خيال خصب منك ، حيث تتخيل نفسك في مكان أو فراغ مظلم ، وأنك تقف بمنتصفه ، ولا تبدأ في التخيل سوى بعد أن تشعر بالفعل أنك تقف في فراغ دامس ، ثم ابدأ في تخيل عدو يقف بمواجهتك وأنت الأقوى ، هو يركض وأنت لا يمكنك أن تقبض عليه ، أنت الآن في موضع قوة وتستطيع قراءة أفكاره بسهولة ، فتعلم تحركاته ونواياه ، الآن ابدأ في قتالك.

قاتل عدوك وأنت تعلم أنك الأقوى ، وسيد الموقف وإذا ما شعرت بالإنهاك يمكنك إنهاء القتال والمعركة ، فقط افتح عينيك. مع الوقت وتكرار هذا التمرين ، ستكون أكثر سرعة وقوة بالفعل.[5][6][7][8][9]

iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > المرسال