العقيل: 22 % إرتفاعاً في الإستثمارات الخليجية بالصناعات التحويلية

الدوحة – قنا: قال السيد عبد العزيز بن حمد العقيل الأمين العام لمنظمة الخليج للاستشارات الصناعية ‘جويك’ إن حجم استثمارات الدول الخليجية في الصناعات التحويلية بلغ في العام الماضي 336 مليارا و138 مليون دولار، مسجلة زيادة بمعدل نمو تراكمي بلغ 22.4 بالمائة خلال السنوات الخمس الماضية حيث بلغت في العام 2008 نحو 149 مليارا و578 مليون دولار، كما زاد عدد العاملين في هذا القطاع للفترة نفسها من 97 ألفا و219 عاملاً ليصل إلى أكثر من 134 ألف عامل وبمعدل نمو تراكمي بلغ 8.4 بالمائة.وأضاف الأمين العام لمنظمة الخليج للاستشارات الصناعية في مقابلة مع وكالة الأنباء القطرية ‘قنا’ إن قطاع الصناعات التحويلية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية حقق تطوراً مشهوداً خلال العقدين الماضيين، مرجعا ذلك إلى الاهتمام والدعم الذي يحظى به القطاع الصناعي من دول المجلس نظراً للدور الذي يقوم به القطاع المذكور في تحقيق الأهداف الإستراتيجية والاقتصادية لتلك الدول.وقال إن جهود تلك الدول لدعم التنمية الصناعية اشتملت على عدة محاور أساسية، من ضمنها توفير البنية التحتية اللازمة وإنشاء المدن الصناعية، إلى جانب إنشاء صناديق وبنوك التنمية، وتقديم عدد من الحوافز الصناعية الأخرى.وبين أن إجمالي المصانع العاملة في دول مجلس التعاون الخليجي زادت من 12 ألفا و317 مصنعاً في العام 2008 إلى 15 ألفا و165 مصنعاً خلال العام 2012، وبمعدل نمو تراكمي لخمس سنوات بلغ 5.2 بالمائة، حيث احتلت السعودية المرتبة الأولى في عدد المصانع بنسبة 39.3 بالمائة، تليها الإمارات في المرتبة الثانية بنسبة 36.3 بالمائة، وجاءت سلطنة عمان في المرتبة الثالثة بنسبة 9.9 بالمائة، ثم البحرين في المرتبة الرابعة بنسبة 5.2 بالمائة، تلتها دولة قطر بالمرتبة الخامسة بنسبة 4.7 بالمائة، ثم الكويت في المرتبة السادسة بنسبة 4.6 بالمائة.ولفت إلى أن الإحصاءات التي تعدها ‘جويك’ وتحدثها باستمرار أشارت إلى أن عدد المنشآت الخاصة بالصناعات الصغيرة والمتوسطة بلغ في العام 2012 بدول المجلس 12 ألفا و684 منشأة صناعية، تشكل ما نسبته 83.6 بالمائة من إجمالي عدد المنشآت الصناعية في المنطقة.. موضحا أن حجم الاستثمارات في هذه الصناعات بلغ نحو 14 مليار دولار، تشكل نسبة 4.2 بالمائة من إجمالي الاستثمارات في القطاع الصناعي بدول المجلس.وأكد أن نتائج العديد من دراسات وتقييمات المنظمة أظهرت وجود فرص كبيرة للتوفير من التحسين في كفاءة استخدام الطاقة في القطاع الصناعي لاسيَّما في الصناعات الصغيرة والمتوسطة.. مشددا على ضرورة توعية العاملين في المنشآت الصناعية ليدركوا أهمية كفاءة الطاقة في رفع الطاقة التشغيلية للمصانع، من خلال إعداد ونشر المعلومات المتعلقة بكفاءة استخدام الطاقة، ومراجعة الحسابات والممارسات، إلى جانب تقديم المساعدة الفنية للشركات الصغيرة والمتوسطة لتحقيق وفورات التكلفة والربحية العالية.وفيما يخص نظم الترشيد والحفاظ على البيئة أكد السيد عبد العزيز بن حمد العقيل الأمين العام لمنظمة الخليج للاستشارات الصناعية ‘جويك’ أن المنظمة استطاعت خلال السنوات الخمس الماضية عن طريق برنامج الدعم الصناعي، أن تقوم بترشيد الطاقة في 39 مصنعاً في دول مجلس التعاون الصناعي، 12 منها في السعودية، و8 في دولة قطر، و5 مصانع في كل من الإمارات والبحرين، و4 مصانع في الكويت.وأكد أن تلك المصانع استطاعت خفض استهلاك الطاقة بنسبة تراوحت بين 7 و30 بالمائة، كما نجحت في تخفيض استهلاك المياه بنسبة بين 25 و80 بالمائة، بينما خفضت النفايات بين 4 و80 بالمائة، وتم تحسين الإنتاجية بنسبة تراوحت بين 10 و60 بالمائة.وأشار إلى أن اللجوء لترشيد الطاقة في هذه المصانع أسهم في خفض التكاليف حيث تم توفير حوالي 443 ألف دولار في قطاع المعادن، كما بلغ التوفير في قطاع التعبئة والتغليف نحو 42 ألف دولار، أما في قطاع البلاستيك فوصل 32 ألف دولار، في حين كان هناك توفير في استهلاك الكهرباء بلغ 1.5 مليون كيلو واط ساعة تقريباً في قطاع المعادن، و2 مليون و200 ألف كيلو واط ساعة في التعبئة والتغليف، وقرابة 200 ألف واط ساعة في قطاع البلاستيك.وأكد أن منظمة الخليج للاستشارات الصناعية تساهم في النهضة الصناعية الخليجية بوسائل مختلفة، من أبرزها إطلاق المبادرات الخلاقة التي تهدف لرفع مستوى الصناعات في دول مجلس التعاون، حيث أطلقت مؤخراً مبادرة ‘إعادة التدوير للصناعات الخليجيّة’ التي تسعى لتعزيز تنافسيّة الصناعات التحويليّة في دول مجلس التعاون الخليجي.وذكر أن أهم ثلاثة تحدّيات تواجهها دول مجلس التعاون الخليجي في هذا المجال هي: تقليص العبء البيئي واستحداث فرص عمل جديدة وتعزيز تنويع مصادر الدخل في الاقتصادات الخليجيّة.. مبينا أن استثمارات إعادة التدوير يمكنها أن تساهم بشكل كبير في معالجة التحديات الثلاثة وأن تؤمّن العوائد المجدية للأطراف المعنيّة كافّة.ولفت إلى أن الخارطة الصناعية التي أطلقتها ‘جويك’ العام الماضي كشفت العديد من الصناعات الغائبة في دول المجلس والتي تتوافر لها مدخلات إنتاج ولم يتم إنتاجها بعد رغم الطلب المتزايد عليها، كما كشفت عن الصناعات المستقبلية الواعدة ومنها صناعة كيماويات الألومنيوم وصناعات تحلية ومعالجة المياه والصناعات المعدنية حيث تتوافر فرص واعدة لتصنيع منتجات الحديد والألومنيوم في المنطقة.

iNewsArabia.com > أعمال > موقع حقائق أون لاين إخباري تونسي شامل
العقيل: 22 % إرتفاعاً في الإستثمارات الخليجية بالصناعات التحويلية,