راج أن طفلا توفي بسبب الجوع: مندوب حماية الطفولة بجندوبة توضح.. والعائلة مستاءة

مروى الدريدي-

توفي يوم أمس الاربعاء 14 مارس 2018، الطفل أنور البالغ من العمر 9 سنوات، بالمدرسة الابتدائية الجواودة الموجودة بالمنطقة الحدودية تونس الجزائر، وهو بصدد تناول اللمجة المدرسية، وفقا لما أكدته لحقائق أون لاين، مندوب حماية الطفولة بجندوبة شيماء الجندوبي.

وبينت الجندوبي أن الطفل يعيش في عائلة فقيرة ووفيرة العدد وله 9 إخوة أصغرهم يبلغ من العمر 3 سنوات من بينهم منقطعون عن الدراسة، مشيرة إلى أنهم يعيشون في ريف قاس جدا بمنطقة حدودية نائية تقع بين تونس والجزائر، كما أن والدتهم تحمل إعاقة على مستوى العين بسبب دخول عود حطب في عينها وهي بصدد جمع الحطب، ووالدهم “خدام حزام” يعمل بجهة نابل في المجال الفلاحي.

وأضافت شيماء الجندوبي، أن عائلة الطفل أنور مستاءة كثيرا بسبب ما يروّج بأنه توفي جراء الجوع وسوء التغذية، وأكدوا أن هذا الكلام غير صحيح وأن الطفل يتناول إفطاره كل صباح قبل الذهاب إلى المدرسة، ويوم وفاته خرج كعادته دون أن يظهر عليه أي تغير.

وأفادت بأنه تم نقل جثة الطفل إلى مستشفى شارل نيكول لعرضها على الطب الشرعي وأن تقرير الطب الشرعي هو الفيصل وهو الذي سيبيّن أسباب وفاته وأن عائلته موجودة على عين المكان بالمستشفى لتعرف بدورها حقيقة وفات ابنها، داعية إلى عدم الانسياق وراء ما يروج بأن الطفل مات بسبب الجوع، وليتم انتظار تقرير الطب الشرعي لتبين الحقيقة.

وتابعت في ذات السياق بأن العائلة ترجح امكانية اصابته بمرض دون التفطن إليه، وأشارت إلى أن ما يروج بخصوص انتظار الطفل للّمجة المدرسية حتى يأكل غير صحيح وأن هذه اللمجة أصبحت عادة لدى جميع الأطفال بالمدرسة وينتظرونها في وقت الفسحة، داعية في هذا السياق إلى تحسين اللمجة حتى تكون صحية أكثر ومتوازنة.

وبخصوص الصور التي نشرت التي تظهر بأن عائلة الطفل أنور تعيش في كوخ من حطب، قالت مندوب حماية الطفولة بجندوبة، إنه تمّ ارسال مرشدات اجتماعيات فضلا عن السلط المحلية لمعاينة وضع العائلة عن قرب، مبينة أن الريف الذي يعيشون فيه قاس جدّا على العائلة وجميع الأفراد الذين يعيشون هناك.

وأفادت بأنه سيتمّ العمل على النظر في وضعيات أشقائه المنقطعين عن الدراسة حالة بحالة والعمل على ارجاعهم إلى المدرسة للتعلم.

iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > موقع حقائق أون لاين إخباري تونسي شامل