الأخوان المسلمين والأسهام العمد فى أزمة الأخلاق

بثينة تروسسم الله الرحمن الرحيم(وأذا قيل لهم لاتفسدوا فى الأرض قالو انما نحن مصلحون*الا انهم هم المفسدون ولكن لايشعرون*واذا قيل لهم امنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء الا انهم هم السفهاء ولكن لايعلمون)...صدق الله العظيمفى بلادى فجر كل يوم جديد تتأكد لنا مقولة الأستاذ محمود محمد طه فى حقهم ( أنهم يفوقون سؤ الظن العريض).. وتكفى قائمة الفساد والأفساد، وتفنن الأخوان الأنقاذيين فى تأكيد تمسكهم بالسلطة باسم الدين لمزيد من الأرهاب فى شعب صار واقع حاله (ما لجرح بميت أيلام)! أذ تطل علينا صحائفهم والتى سوف تشهد عليهم بظلماتها، بأقوال نائب رئيس القضاء شرفى ( القاضى الشرعى فى الأصل)، فى تأكيد أن حكومتهم (أسلامية وتحكم بأسم الشريعة الأسلامية) حين قال (لانخجل من تطبيق أحكام الحدود الشرعية)، متوعدا من يظن غير ذلك، ثم واصل حديثه قائلا( لا ننكر وجود بعض التفلتات الأخلاقية الآن ولكن لا ننسى أنه فى السابق كانت البارات وبيوتات الدعارة تنتشر بشوارع الخرطوم حتى أن راغبي المتعة الحرام كانوا يقفون صفوفاً مطولة انتظاراً لأدوارهم لقضاء الوطر الحرام) ..أنتهى..وهكذا يتنطع السيد نائب رئيس القضاء فى الوقت الذى نتابع فيه قضايا أغتصاب الأطفال المتزايد بصورة مخيفة ولم يعهد لها السودان من قبل مثيل الا على أقدام دولة الأخوان المسلمين والتى (لا تخجل من تطبيق احكام الحدود االشرعية).. ثم بالرغم من ذلك تشغلنا صحائفها الاخبارية (بالأموات أخلاقيا ومهنيا) وأجراء اللقاءات الصحفية معهم من امثال قاضى قوانين سبتمبر،المكاشفى طه الكباشى!! والذى بدلا من ان يعيب على زملائه (أخطاء تطبيق الشريعة) ودلائل فشلها وفى انها تسهم كل يوم فى أزمة الأخلاق فى السودان وتنسب للأسلام ماهو منه براء، يأتى ليحدثنا عن ردة وكفر الأستاذ محمود محمد طه ولايراعى للقضاء السودانى النزيه حرمة، والذى اعلن بطلان حكم السؤ وفضح محاكم السؤ فى السابق بقيادة هذا القاضى المكاشفى ورصفائه ( --- أكثر

iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > صحيفة الراكوبة | سياسة