عبد الرحمن المهدي : لا صراعات حول خلافة البشير..منصبي ليس ترضية.. ولم يجئ كصفقة مع والدي.

الخرطوم: أحمد يونسقال مساعد الرئيس السوداني عبد الرحمن المهدي، إنه لا توجد صراعات داخل النظام حول من يخلف الرئيس عمر البشير الذي أعلن عدم ترشحه لولاية ثالثة في الانتخابات الرئاسية المقبلة. ولم ينف المهدي، وهو نجل زعيم المعارضة الصادق المهدي، أو يؤكد، أحاديث عن ترشيحه بديلا للرئيس البشير بعد تنحيه، وقال إن للرئيس ثلاثة نواب يعملون بانسجام ولا توجد بينهم صراعات في الدولة وكراسي الحكم، وإن ما يثار من مخاوف حول انهيار الدولة في حال إصرار الرئيس البشير على عدم الترشح مجرد هواجس لا يسندها منطق أو وقائع.واعتبر المهدي في حوار مع «الشرق الأوسط»، الضغوط الاقتصادية التي واجهتها الخرطوم وجوبا خلال فترة تردي العلاقات بينهما ضمانة لعدم العودة إلى الخلف والتراجع عما تم الاتفاق عليه، وقال: «هذا وحده سيكون رادعا ودرسا مستفادا يحول دون العودة للفترة التي واجهنا فيها ضغوطا كثيرة».ولمح مساعد الرئيس السوداني إلى إمكانية التفاوض مع قادة الحركة الشعبية (قطاع الشمال) التي ترفع السلاح في وجه الحكومة، دون أن يحددا أسماء على عكس تصريحات سابقة كانت تقول إن الحكومة يمكن أن تفاوض أشخاصا دون آخرين، وقال إن دولة الجنوب عرضت عبر رسالة للرئاسة، التوسط بين الخرطوم وقادة الحركة الشعبية. وفي ما يلي نص الحوار:* منصب «مساعد الرئيس» في القصر الرئاسي السوداني لـ«الترضية»، وبلا صلاحيات تذكر، من خلال تجربتك هل تؤيد أم تنفي هذه السيرة؟- لمساعد رئيس الجمهورية مسؤولية تنفيذية عليا في الرئاسة، ولا يمكن أن يكون المنصب لمجرد ترضية، وله صلاحيات ومعان أساسية ضمن ما نقوم به من أجل الوطن والدين في إطار المهمة الموكولة لنا.ويتضمن المنصب المسؤولية عن ملفات «حساسة»، ومشاركة فعلية في اتخاذ القرار بكل مستوياته، لذلك هو واجب ومسؤولية كبيرة.* يتم منح منصب «مساعد رئيس الجمهورية» بناء على «صفقات سياسية»، أي صفقة أتت بالسيد عبد الرحمن الصادق المهدي لمنصبه الحالي؟ --- أكثر

iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > صحيفة الراكوبة | سياسة