كلمة د.جعفر ابن عوف في المؤتمر الصحفي الذي الغاه جهاز الأمن

بسم الله الرحمن الرحيمالنبذة التاريخية :تاريخ طب الأطفالنتحدث عن الأطفال بتجرد كامل بعيدا عن السياسات بل نلتقط من القران الكريم والشريعة الاسلامية والديانات الأخري عن مسئولية البالغين أو الأمم عن أطفالهم تجاه مجتمعاتهم ودينهم الذي يعتنقون... هل هناك من دين او مجتمع او سياسة وخلاف ذلك أن تتنصل من بعض أو كل المسئولية تجاه الأطفال وهم فئه لا تعرف عرض شكواها ولا تعبر عن احتياجاتها... فالطفل أمانة في أعناقنا ومسئوليتهم مسئولية أمام الله العزيز الجبار خالق الكون وما فيه وخالق السموات وما فيهن سبحانه وتعالي.لم تكن مسئولية الطفل فضفاضة بل هي مسئولية محددة يسألنا منها الله عز وجل يوم يقوم الحساب كما تسألنا عنها الأجيال القادمة فيما انجزنا نحوهم في جميع مراحل نموهم الدنيوية.... وهنا نسأل أنفسنا.. هل كنا في احسن حالنا عندما صناهم أم كنا غائبين من المسئولية التي يسألنا منها الله.... فهلا تجردنا وأوصلنا تلك المسئولية في واقعنا أم كنا غائبين؟... ليس هذا السؤال مطورحا علي الحكام والمسئولين بل علي كل أسرة صغيرة أو ممتدة والبيئة التي يعيش فيها الأطفال ... فكلنا مسئولين أمام الله جلت قدرتهنتحدث عن الصحة وهي من أهم تلك المسؤليات... فالصحة من متطلبات الحياة الكريمة ومن دونها تنتقص منه معني الحياة ولايخرج الانسان الا نكدا... أكثر من 90% من اطفال العالم يولدون في الدول النامية ومن بينها السودان ... وهم أكثرالناس تعرضا للاصابة بالأمراض المختلفة والوفيات أو الاعاقة من جرائها وترتبط هذه المشاكل الصحية بحالة تغذية الطفل والحالة البيئية والاجتماعية والسياسية اضافة لظروف الحرب والنزاعات القبلية والظروف الطبيعية مثل الجفاف والتصحر والفيضانات التي تؤثر سلبا علي صحة الأطفال بشكل خاصفي اجتماع القمة للصحة العالمية الثالث عشر التي عقدت في الما اتا بالاتحاد السوفيتي في عام 1977 والخاص بالرعاية الصحية الأولية التي تبين أهمية صحة الانسان لينموا نموا طبيعي --- أكثر

iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > صحيفة الراكوبة | سياسة