لعبة مكشوفة

ابراهيم ميرغنيكشفت وزارة الكهرباء والسدود عن عدادات بدون اسلاك يتم تركيبها في غضون الايام القادمة واعلن عن افتتاح اكثر من 3 الف نقطة لبيع الكهرباء وقال وزير الكهرباء ان ثبات تعريفة الكهرباء الحالية دون تعديل يؤدي الى اضعاف مقدرة قطاع الكهرباء الايفاء بالتزامه تجاه متطلبات التشغيل والصيانة حسب جريدة الجريدة 8 مايو الجاري. وهكذا وامام البرلمن قال وزير الكهرباء والسدود ان ثبات تعريف الكهرباء الحالية دون تعديل يؤدي الى اضعاف مقدرة قطاع الكهرباء تجاه متطلبات التشغيل والصيانة. وهذه اشارة واضحة الى ذيادة قادمة في فاتورة الكهرباء بهذه الحجة التي ذكرها الوزير.وبالطبع لم يدعم الوزير الهمام حديثه بالارقام حول التكلفة الفعلية للكهرباء مقارنة بسعر بيع الكيلوواط /ساعة ولم يتطرق لمسالة علاقة وزارته بوزارة المالية او بالاحري السؤال عن ايرادات الكهرباء التي لا تدخل لميزانية الدولة. الشاهد ان سعر الكهرباء بالسودان رغم ضجة سد مروي اعلى من اي سعر اخر في اي بلد في العالم قاطبة، بل ان تقارير وزارة الكهرباء كانت تشير بوضوح الى ان تكلفة الكيلو واط /ساعة لت تتجاوز 2 سنت بعد انشاء شد مروي اي ما يعادل 12 قرشاً للكيلواك /ساعة ولكن الكهرباء في القطاع السكني تباع الان بواقع 26 قرشاً للكيلو واط الواحد وللقطاعين التجاري والصناعي باضعاف هذا السعر .وزارة الكهرباء تحصل على المليارات سنوياً ولا توردها للميزانية بحجة ان الارباح تستخدم في التنمية الذاتية وبعد هذا كله يقف الوزير متحدثاً عن ضعف قدرة التعريفة في وقت يعرف فيه الجميع ان الكهرباء تستخرج من المصادر المائية قليلة التكلفة.الميدان

iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > صحيفة الراكوبة | سياسة