مسرَّحو الشرق: الخيارات مفتوحة والتجاهل سينسف إتفاق الشرق

عادل كلرلوحَّت لجنة المسرَّحين بولاية البحر الأحمر بإتخاذ خيارات خطيرة أخرى(لم تسمها) في حال عدم حل قضاياهم العالقة، وقالوا بأن كل الإحتمالات مفتوحة، وجددوا إتهام الحكومة الولائية والمركزية بتهميش قضية المسرَّحين، وعدم السعي الجاد في حل قضيتهم وإعادة إدماجهم، الأمر الذي يُنذر بإحتمال عودة هؤلاء المقاتلين السابقين إلى العمل المسلح (المعارض) ضد النظام، وقال الأمين العام للجنة بولاية البحر الأحمر حمد محمد شريف - أن الولاية عالجت أوضاع (30) مسرَّحاً من بين (432) مسرَّحاً خارج نطاق الإتفاق الذي نص على توفير (750) وظيفة إتحادية، تم توفير (60) منها فقط، وأضاف بأن جميع المعالجات التي أجريت لقضية المسرَّحين بالولاية غير مقبولة لأنها معالجات ضعيفة. وقال: نطالب بحل قضية المسرَّحين في إطار إتفاق أسمرا مع مراعاة التمييز الإيجابي في عملية الدمج وتوفير مبالغ مالية لتوفيق أوضاع المسرَّحين. مشيراً إلى أن اللجنة الحالية وعدت بتوفير مرتب شهرين(670) جنيهاً وبطاقة صراف آلي لبعض المسرَّحين، دون أن يعرفوا حقيقة موقفهم من الهيكل الوظيفي وإجراءات التعيين بالخدمة المدنية المعروفة. وقال بأنهم سبق وأن خاطبوا رئاسة الجمهورية بضرورة حل قضية المسرَّحين على أساس الإتفاق وتوفير بطاقات علاج وسكن وإعفاء من الخدمة العسكرية لكل مسرَّحي شرق السودان، مردداً بأن كل الخيارات ستكون مفتوحة إذا أصرت السلطات على المماطلة في تنفيذ مستحقات الإتفاقية.الميدان

iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > صحيفة الراكوبة | سياسة