رئيس السلطة الإقليمية لدارفور يكشف الحقائق

انتقد دكتور التجاني سيسي رئيس السلطة الإقليمية لدارفور الإشاعات المغرضة التي تبثها بعض الجهات بهدف النيل من السلطة وتعطيل مشاريع التنمية بدارفور، وكشف عن وثيقة جمعت 73 قبيلة في جنوب دارفور، تعاهدت على العمل معاً من أجل تجاوز المحنة وإعادة بناء السلام الاجتماعي في دارفور.. وأبان أن حركته نسعى الى حسم قضية الترتيبات الأمنية بالجلوس مع الشريك، وأوضح أن مؤتمر العودة الطوعية الذي عقد مؤخراً نقطة الإنطلاقة لمؤتمر المانحين.. مشيراً الى تكوين آلية لتنفيذ توصيات المؤتمر.. وأكد السيسي إنه علم بقيمة إيجار منزله ومكتبه من الصحف.. مشيراً الى أن رئاسة الجمهورية هي من استأجرت له المنزل والمكتب، وكشف عن الاستعدادات الجارية لمؤتمر المانحين بالدوحة، لافتاً الى أن معظم الدول المستهدفة ستشارك في المؤتمر .أثرت في الجلسة الختامية لمؤتمر العودة الطوعية قضية الدية، وهي قضية متعارف عليها في دارفور، ومشروعة في الدين ماذا تعني بالإفتاء فيها ومراجعة أمرها؟- ممارسة الدية التي يعمل بها الآن ليست الدية التي نعرفها!! لأن الدية تتم باتفاق متعارف عليه بواسطة هذه القبائل، ولكن الآن تأتي مجموعة وتشهر السلاح في وجه العزل وتطلب مبالغ كما تتمنى كدية، فهذا أمر مرفوض، فالدية أصبحت مبدأً يستخدم في كثير جداً من الحالات للابتزاز، وبالتالي رأي واضح بأن الدية بشكلها وممارستها الحالية أصبحت تشجع على القتل .هل أنت راضٍ عن وزراء السلطة الإقليمية وهل تعتقد أن هذه الوزارات خدمت أبناء دارفور؟- أنا راضٍ عن الوزراء وأدائهم رغم شح الإمكانات، فعندما بدأنا العمل كانت لنا عربة واحدة، وأذكر كيف كان أخوتي الوزراء يتنقلون بالمواصلات العامة، وبعضهم يذهب لموقعه راجلاً حتى يقوم بأداء مهامه، وعملنا تحت هذه الظروف لفترة أكثر من ثلاثة أشهر، حتى وصلت إلينا دفعة من المركبات التي ساهمت في حل ضائقة التنقل والتحركات، فأنا أعتقد أن الظروف التي كنا نعيشها و --- أكثر

iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > النيلين