ثأر جديد لـ "كتائب عبد الله عزام" ضد الدولة اللبنانية ومبايعة "أمير" خلال 3 أيام

أعلن الخبير بالجماعات الجهادية الداعية اللبناني عمر بكري فستق أنه قبل تسليم جثة الماجد إلى ذويه، فإن الإعلان عن وفاته يبقى في خانة "الخبر المشبوه"، خصوصا أن هناك احتمالات عدة استدعت الإعلان عن وفاته على غرار أن يكون مات تحت التعذيب على أيدي محققين منتمين لأحزاب مرتبطة بإيران وموالية للنظام السوري، أو أنه مات فعلا بسبب إصابته بفشل الكلى، علما أن ما ذكرته مواقع إسلامية تفيد بأن حالته الصحية لم تكن سيئة إلى هذا الحد أو أنهم يريدون التفرد به لأخذ معلومات عن عمليات كتائبه وأنصاره للإيقاع بهم". ويضيف: "هذه الاحتمالات كلها واردة ما لم تسلم جثته إلى ذويه".استغرب بكري عبر صحيفة "الشرق الأوسط" أن يكون التسريب الوحيد عن التحقيق معه يشير إلى اعترافه بأن السيارة التي استخدمت في تفجير السفارة الإيرانية ببيروت فخخت في مخيم عين الحلوة، للاجئين الفلسطينيين قرب مدينة صيدا، بجنوب لبنان، معرباً عن اعتقاده بأنه بات لدى كتائب عبد الله عزام ثأر جديد ضد الدولة اللبنانية بعد إعلانها وفاة أميرها، يضاف إلى مساندتها للنظام السوري.واشار بكري إنه انطلاقا من اطلاعه على "أدبيات الجماعات الجهادية"، الى إنه في حال وقوع أميرها في الأسر أو اعتقاله أو قتله، يصار إلى تعيين أمير جديد خلفا له خلال ثلاثة أيام، إذ لا يجوز شرعا بقاء أي جماعة إسلامية من دون أمير أكثر من ثلاثة أيام، متوقعا أن يحصل ذلك من خلال عملية ما أو من خلال تسجيل صوتي أو شريط فيديو أو أن يعلن ذلك أمام أنصاره وأتباعه.ولفت بكري للصحيفة إلى أن مبايعة الماجد التي حصلت خلال حزيران 2012 في سوريا وفق ما أوردته مواقع إلكترونية إسلامية في حينه، جاءت بعد عزل سلفه صالح القرعاوي من منصبه إثر بتر قدميه نتيجة إصابته خلال حرب العراق.
iNewsArabia.com > سياسة > صوت الجبل | سياسة