قبيسي:لم نسمع اي ادانة للخرق الاسرائيلي الاخير وقوة الوطن تكمن في معادلة الجيش والمقاومة والشعب

أحيت بلدة زوطر الغربية ذكرى اسبوع مرتضى ياغي باحتفال اقيم في النادي الحسيني للبلدة، حضره النائبان هاني قبيسي وعبد اللطيف الزين، ممثل النائب ياسين جابر الحاج ناجي جابر، عضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل" الحاج الدكتور خليل حمدان، اضافة الى شخصيات عسكرية، اجتماعية، حزبية ورؤساء بلديات ومخاتير.بداية، القى المربي عبدالله سليمان كلمة اهالي البلدة تحدث فيها عن دور الراحل في ميدان المقاومة ضد العدو الاسرائيلي، ثم كانت كلمة امام البلدة الشيخ علي ياغي، بعد ذلك كانت كلمة قيادة حركة أمل القاها المسؤول التنظيمي في اقليم الجنوب النائب هاني قبيسي الذي قال: "ان الراحل كان من الرجال الذين ساروا على خط ونهج الامام القائد السيد موسى الصدر في التمسك بالمقاومة وخيارها والتشبت بالارض وبشتلة التبغ عنوانا من عناوين الصمود في وجه العدو الصهيوني".وتمنى "ان يسلك العالم العربي والاسلامي الطريق الذي سلكه ابناء الجنوب اللبناني في مقاومة اسرائيل"، مشيرا الى "ان بعض العرب استسلم والبعض يسير في ما اسموه سلاما مزعوما والبعض الاخر راهن على مشاريع عنوانها الاساس الفتنة والقتل والتشريد ونسوا قتال العدو الصهيوني".وقال: "ان بعض الاحزاب والتيارات السياسية اللبنانية ومع الاسف نسيت اسرائيل واعتداءاتها، فمنذ اسبوع تقريبا سجل جيش العدو الصهيوني خرقا للاراضي اللبنانية وللخط الازرق عندما كانوا يحاولون زرع عبوة يفجرونها لزرع فتن في مناطقنا اللبنانية، ورغم ذلك لم نسمع اي استنكار او ادانة او مواقف سياسية من كثيرين من الاحزاب والتيارات التي تسارع الى اتخاذ مواقف سريعة كما فعلت عندما اجتمعت في بعض المناطق اللبنانية، وصوبت على الجيش اللبناني من خلال سهامها الحاقدة للنيل من هيبة الجيش ودوره الوطني".وتساءل: "هل من الممكن ان يكون الاعتداء الاسرائيلي على ارضنا وعلى كرامتنا أمرا بسيطا عند البعض في الداخل اللبناني الذين لم يحركوا ساكنا ولم يتفوهوا بكلمة ادانة للعدو الاسرائيلي على خرقه لسيادتنا اللبنانية، لم يتوقف احد عند هذا الاعتداء بموقف سياسي يستنكره او يشجبه ولو بكلمة واحدة".وقال: "مع الاسف اذا حصل اي امر في اي منطقة لبنانية تجتمع كل التيارات والاحزاب اللبنانية وتستنكر، وها هم لم يتوقفوا عن التطاول على الجيش اللبناني الوطني المؤسسة التي تدافع عن الوطن وعن سلمه الاهلي وتحمي استقراره، اما ادانة الاعتداء الاسرائيلي فيمر عندهم مرور الكرام، نحن نقول انه عندما تعتدي اسرائيل على وطننا يجب ان يكون الموقف اللبناني موحدا في ادانة هذا الاعتداء للحفاظ على دماء الشهداء الذين سقطوا في المجازر الاسرائيلية من قانا الى المنصوري الى النبطية وزوطر الغربية من اجل ان نحافظ على دماء شهدائنا الذين صنعوا انتصارات لبنان على اسرائيل من الشهيد محمد سعد الى الشهيد خليل جرادي الى الشهيد السيد عباس الموسوي وكل الذين سقطوا على مذبح الوطن".ودعا قبيسي الى "التمسك بثقافة المقاومة وسياستها التي زرعها الامام القائد السيد موسى الصدر والحفاظ عليها لانها الضمانة للوحدة الوطنية الداخلية وبدون هذه السياسة لا يمكن ان يكون هناك وحدة وطنية، وبدون هذا العنوان لا يمكن ان يكون هناك تواصل على مستوى الوطن، فمن يؤمن بثقافة وسياسة المقاومة لا يمكن ان يعترض على الدور الوطني للجيش اللبناني، المقاومة اسست لوحدة وطنية لا تسعى من خلالها الى خلاف مع احد في الداخل ولا مع احد في الخارج، وكما قال الامام القائد السيد موسى الصدر فأن الوحدة الوطنية الداخلية هي افضل وجوه الحرب مع العدو الاسرائيلي".وتابع: "ان ما يجري في المنطقة مؤامرة لتشويه صورة الاسلام من خلال سياسة قتل وذبح وسيارات مفخخة، وما جرى في العراق هذا البلد الخارج من الاحتلال يتعرض يوميا للسيارات المفخخة وللتفجيرات في اطار سياسة تعمم لاستهداف الطاقات ولضرب الجيوش العربية لكي تبقى اسرائيل هي السائدة وهي القوية، وهي المسيطرة ومع الاسف الجميع نسي قضية فلسطين ويريدون اغراق منطقتنا في فتنة يتقاتل فيها المسلمون ليصبح لكل طائفة منهم قضية ولكل مذهب منهم قضية، وهذا الامر يطبق في اكثر من بلد عربي لتشويه صورة الاسلام والمسلمين".وقال: "نحن على مستوى لبنان نسعى مع اخ كريم عزيز هو دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري ليكون الحوار هو العنوان الاساس في لبنان مع كل الطوائف والمذاهب والاحزاب، وحتى الذين نختلف معهم نقول لهم تعالوا الى طاولة الحوار نحدد الثوابت الاساسية لنحمي الوطن في هذا الوقت من الزمن، الذي يترك فيه هذا الوطن بدون حكومة ويسعون لتعطيل المجلس النيابي ويضربون دور الجيش بلغة غير واضحة الاهداف ويشككون بهذا الدور".وختم قبيسي: "اذا كانت السياسة التي تمنع تشكيل الحكومة وتعطل دور المجلس النيابي وتنال من الجيش اللبناني تسمى في بعض المواقع سياسة حرية وديمقراطية وغيرها من التعابير فهذا أمر يشكل خطرا اساسيا على الوطن، اننا نربأ بالجميع ان يتمسكوا بوحدة هذا الوطن وبقوة هذا الوطن التي تكمن في معادلة الجيش والمقاومة والشعب، هذا الشعب الذي تصدى للعدو الصهيوني حتى انتصر لبنان وكانت العزة والكرامة والنصر والتحرير".
iNewsArabia.com > سياسة > صوت الجبل | سياسة