«عملوها الوحوش» .. حملة خليها تصدي تجبر «تجار الزيرو» على تخفيض الأسعار .. وتجار المستعمل يصرخون : ماحدش بيشتري

الموجز - إعداد - محمد علي هـاشم


خليها تصدى، هذا هو شعار الحملة الإلكترونية التى أطلقها مجموعة من الشباب عبر مواقع التواصل الاجتماعى، لمواجهة جشع تجار السيارات – حسب وصفهم – بمقاطعة شراء السيارات من المعارض، وذلك بعد عدم تخفيض أسعار السيارات رغم تطبيق "زيرو جمارك" على السيارات المستوردة، وهو ما اعتبره مدشنو الحملة استغلالًا من توكيلات السيارات فى مصر.

خليها تصدى - زيرو جمارك (ضد جشع توكيلات السيارات)، هو اسم جروب على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، والذى انطلقت منه فكرة المقاطعة، وقد ضم هذا الجروب 198.579 عضو، بعد أيام قليلة من تدشين الحملة، فيما بلغ عدد المنشورات الجديدة عليه 1562 منشور، وهو ما يعكس مدى التفاعل الكبير والسريع مع حملة مقاطعة شراء السيارات.

وتقوم حملة المقاطعة على عدة مطالب رئيسية نشرها الجروب، والتى تتمثل فى ضرورة إصدار شعبة السيارات ومثيلاتها، بيان اعتذار رسمى عن كل المخالفات اللامهنية واللا أخلاقية والتى وصلت لحد "اللصوصية" – حسب تعبيرهم - لدى البعض وذلك خلال الفترة الماضية، أما المطلب الثانى فهو"الاتفاق على مجموعة ضوابط تحفظ حق المستهلك والبائع على حد سواء، ومنها على سبيل المثال، التوصل إلى متوسطات محددة مقبولة لهامش ربح الوكلاء والموزعين والتجار بهدف ضبط تلك الصناعة والنشاط التجارى الملحق بها، إضافة إلى توقف أعضاء أو من يمثلون الشركات أو الوكلاء والتجار عن التصريحات المضللة التى تنتشر عبر وسائل الإعلام، وان تكون هناك جزاءات للمخالفين يتم نشرها والإعلان عنها وتصحيح المعلومات المضللة.

كما طالب القائمون على جروب حملة المقاطعة، بضرورة الالتزام التام بالشفافية التامة فى عروض البيع والصيانة، إضافة إلى أن يتم التنسيق مع هيئة حماية المستهلك لمزيد من الضغط الايجابى على حالة السعار واللصوصية – حسب تعبير بيان الحملة - التى انتابت أسواق السيارات طوال الفترة الماضية، واختتم بيانهم بـ"هذه مجرد فكرة يمكن تطويرها والبناء عليها من خلال اقتراحات الأعضاء".

وحفز أعضاء حملة "خليها تصدى"، بعضهم لدعوة الأصدقاء من أجل زيادة الأعداد على الجروب الذى يطالب بمقاطعة شراء السيارات حتى تنخفض أسعارها بعد إلغاء الجمارك على السيارات المستوردة، حيث شارك الشباب بتدوينات لزيادة الحماس بينهم على استمرار المقاطعة وعدم الاستسلام وشراء سيارات فى ظل ارتفاع الأسعار الحالى، بينما أشار آخرون إلى أن الحملة لم تقتصر على مصر، بل وصلت إلى الجزائر أيضًا، التى انطلقت فيها حملة مشابهة، إضافة إلى هذا فقد شارك البعض بتدوينات ساخرة عن طريق نشر صور لسيارات فارهة، معلقين عليها "روحى يا شيخة ربنا يجعلك من نصيبى".(المصدر)

«خليها تصدي» تتخطى الـ130 ألف عضو.. فهل يستجيب الوكلاء لمطالبهم؟

أبرز مطالبهم هي:

ضرورة قيام شعبة السيارات ومثيلاتها بإصدار بيان يحتوي على:

- اعتذار رسمي عن كل المخالفات اللامهنية لدى البعض وذلك خلال الفترة الماضية .
- الاتفاق على مجموعة ضوابط تحفظ حق المستهلك والبائع على حد سواء ومنها على سبيل المثال :
١- التوصل إلى متوسطات محددة مقبولة لهامش ربح الوكلاء والموزعين والتجار ، بهدف ضبط تلك الصناعة والنشاط التجاري الملحق بها .

٢- توقف أعضاء أو من يمثلون الشركات أو الوكلاء والتجار عن التصريحات المضللة التي تنتشر عبر وسائل الإعلام وان تكون هناك جزاءات للمخالفين يتم نشرها والإعلان عنها وتصحيح المعلومات المضللة.

٣- الالتزام التام بالشفافية التامة في عروض البيع والصيانة.

٤- أن يتم التنسيق مع هيئة حماية المستهلك لمزيد من الضغط الايجابي على حالة الأسعار والزيادات التي انتابت أسواق السيارات طوال الفترة الماضية(المصدر)

تجار السيارات يصرخون: خسرنا كتير.. تعالوا اشتروا بسرعة

دعا تجار السيارات المستعملة، راغبي الشراء إلى نزول السوق الأسبوعي الذي يقام في الحي العاشر بمدينة نصر، وعدم الانتظار لهبوط الأسعار مجددا.

وأكد تجار للإعلامي شريف عامر في برنامجه يحدث في مصر، الذي تبثه قناة إم بي سي مصر، اليوم الجمعة، إن حركة البيع والشراء متوقفة منذ ٤ أشهر، وتحديدا بعد الإعلان عن خفض الجمارك على السيارات الأوروبية إلى الصفر.

وقال عدد من التجار إنهم تعرضوا لخسائر فادحة، لأنهم اشتروا السيارات بالأسعار القديمة، ويبيعونها بالخسارة، وعلى الرغم من ذلك لا أحد يريد الشراء انتظارا لمزيد من التخفيضات.

وقالوا إن الوقت الحالي هو المناسب لشراء سيارة لأن الأسعار لن تنخفض أكثر من ذلك، وإن العروض التي أعلن عنها الوكلاء على السيارات الزيرو، لن تستمر. وحذروا المنتظرين من أن الأسعار قد تعاود الارتفاع قريبا.(المصدر)

iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > آخر الأخبار من موقع الموجز
«عملوها الوحوش» .. حملة خليها تصدي تجبر «تجار الزيرو» على تخفيض الأسعار .. وتجار المستعمل يصرخون : ماحدش بيشتري,