إسرائيل تقفز إلى المرتبة 16 في المنتدى الاقتصادي العالمي

قفزت إسرائيل ثماني مراحل، إلى المرتبة 16 في تصنيف قدرة المنافسة في المنتدى الاقتصادي العالمي، وجاءت لأول مرة في المرتبة الأولى في العشرين موقعا الأول في جدول 2017 ـ 2018. هذا ما يتبين من تقرير المنافسة الذي أصدره المنتدى أمس. ويقيس التقرير قدرة المنافسة لدى 137 دولة، الذي يتقرر ضمن أمور أخرى وفقا للسياسة الاقتصادية، التعليم العالي، الحداثة والتكنولوجيا.
إسرائيل هي الدولة الوحيدة الجديدة التي دخلت إلى قائمة أول عشرين دولة رائدة في التصنيف.
يتبين من التقرير أن إسرائيل نجحت في الحفاظ على مكانتها في المراتب الثلاث الأول من تصنيف الحداثة. وورد في التقرير أن «أمة الاستحداث تشتهر بفضل عدد هائل من الابتكارات والتجديدات منذ إقامة الدولة، برغم التحديات جميعها التي تقف أمامها».
كما ارتفعت إسرائيل في التصنيف نتيجة لقفزة هائلة في جدول الجاهزية التكنولوجية ـ من المرتبة 22 العام الماضي إلى المرتبة 7. كما ارتفعت إسرائيل في جدول التنمية في السوق المالية من المرتبة 19 إلى 11، وارتفعت في جدول التطور التجاري من المرتبة 21 إلى 15. نقاط قوة أخرى لإسرائيل هي الحداثة، التكنولوجيا، حماية الملكية الفكرية والمستثمرين، جودة مؤسسات البحث العلمي وعدد المهندسين والعلماء.
أجرى المنتدى الاقتصادي العالمي استطلاعا في أوساط مدراء إسرائيليين أشاروا إلى نقاط ضعف الدولة كمكان للقيام بأعمال تجارية فيه. والعلامة التي منحت للبيروقراطية الحكومية كمانع ارتفعت من 18.6 نقطة في العام الماضي إلى 21.6 هذه السنة، الأمر الذي يشهد على ارتفاع في عبء الأنظمة الإدارية والبيروقراطية. مشاكل حادة أخرى أشير إليها كانت معدلات الضريبة والنقص في القوى البشرية ذات التعليم المناسب.
وصرح رئيس اتحاد أرباب الصناعة شرغا بروش معقبا على ذلك بقوله: «كممثلين في إسرائيل عن المنتدى الاقتصادي العالمي نرى في الارتفاع في تصنيف المنافسة إلى المرتبة 16 اعترافا رسميا بالعمل الكد والطريق الطويل الذي قطعته حكومة إسرائيل لتحسين الأجواء التجارية. ولكن المشكلة الأساس، عبء الأنظمة الإدارية والبيروقراطية لا تزال هنا.
على الحكومة أن تواصل العمل على تخفيض عبء الأنظمة الإدارية والبيروقراطية في إسرائيل. ولسرورنا تعمل في ديوان رئيس الوزراء وحدة بالتعاون مع باقي الوزارات الحكومية على تخفيض عبء الأنظمة الإدارية في إسرائيل.
إضافة إلى ذلك، في إطار خطة صافي صناعة، تعمل وزارة المالية على عدة خطوات تؤدي إلى تخفيض عبء الأنظمة الإدارية. نأمل أن تؤدي هذه الاعمال كلها في المستقبل القريب إلى تحقيق ذلك والتخفيف من العبء الإداري والبيروقراطي الذي نضطر إلى مواجهته في إسرائيل بشكل يشجع النمو في الاقتصاد.
ووصلت سويسرا هذه السنة إلى رأس القائمة ـ للمرة السادسة على التوالي، بعد أن حصلت على العلامة الأعلى في المعايير جميعها تقريبا. وحسب التقرير فإن «الاقتصاد السويسري متين ومرن، سوق العمل فيها قوي والأعمال التجارية والناس فيها جيدون في استيعاب التكنولوجيا الجديدة.
أما الولايات المتحدة فحققت المرتبة الأعلى حتى الآن وجاءت في المرتبة الثانية ـ وهو ارتفاع بمرتبة واحدة مقارنة بـ 2016. نالت الولايات المتحدة علامة عالية في بنود النجاعة والحداثة، ولكن علامة منخفضة من ناحية البيئة الاقتصادية، مثلما أيضا في مجال الصحة والتعليم الأساس. أما سنغافورة فنزلت إلى المرتبة الثالثة بسبب الارتفاع في الدين الحكومي. خمس دول من أوروبا ـ هولندا، ألمانيا، السويد، فنلندا وبريطانيا ـ معا إلى جانب هونغ كونغ (المرتبة السادسة) واليابان (التاسعة) تنهي العشارية الأولى.
برغم مواصلة الاقتصاد العالمي انتعاشه، لاحظ التقرير مشاكل أيضا، وبزعمه، بقي القطاع المالي هشا. فالارتفاع في مستوى الدين الخاص في الاقتصادات المنتعشة والنمو في الأسواق المالية التي ليست تحت الأنظمة الإدارية ليسا من المشاكل التي طرحها واضعو التقرير مثالا.

هآرتس/ذي ماركر 28/9/2017

إسرائيل تقفز إلى المرتبة 16 في المنتدى الاقتصادي العالمي

اورا كورن وكورين دغان

iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > القدس