تعقيبا على رأي «القدس العربي»: كوريا الشمالية والعالم: من الذي لا يفهم منطق القوّة؟

كم هو الثمن؟
أعتقد أن ترامب سيأمر بضرب مواقع الصواريخ الكورية الشمالية لاسيما النووية منها كرسالة أولى كما ضرب قاعدة الشعيرات في سوريا! وبالتالي سيهدد بضربات نووية على كوريا الشمالية ولتخويف الصين وروسيا معاً من وقوفهما مع مجنون كوريا الشمالية تذكروا أن هناك العديد من منظومة صواريخ أمريكية مضادة للصواريخ منصوبة في كوريا الجنوبية واليابان.
المهم هو: كم ستدفع اليابان وكوريا الجنوبية من الدولارات مقابل هذه الضربات لترامب؟
الكروي داود

عصابة تحكم العالم
العالم أصبح غابة تصول وتجول فيها عصابة من الضواري الكاسرة عبر الكرة الأرضية، دون رادع من خلق أو ضمير. وكل من يتمرد على عصابة الضواري فمصيره السحق والتدمير. وهذا ما ينتظر كوريا الشمالية إنْ استمرّت في نهجها المشاكس. فأحد جنرالات كوريا الجنوبية المدفوع من أمريكا هدد بإبادة قيادة كوريا الشمالية. أمريكا والغرب خياراتهم مفتوحة ويا ليت ذلك ينطبق على كل المشاكسين الذين يدوسون على كل ما لا يعجبهم من قرارات الأمم المتحدة بحماية قائد عصابة الضواري (أمريكا).
وهذا الأمر نفسه ينطبق على إسرائيل المحميّة بجماعات الضغط المالية والسياسية الهائلة داخل أمريكا وأوروبا وروسيا، وهو ما يمكنها من احتقار القرارات الأممية، وتكريس الاحتلال والاستيطان والتمييز العنصري وشن الحروب المتتالية وفرض أجنداتها على عواصم العالم.
معايير الأمم المتحدة العوراء هذه تتيح لبشار الأسد أن يتفنن في قتل وتشريد وتهديم عمران الشعب السوري كما برر الرئيس الفرنسي ماكرون بان الأسد («عدوّ لشعبه» فحسب، وليس عدو فرنسا، وما دام الضحايا سوريّين فلماذا على العالم أن يعادي الطاغية؟ ولكن إذا اقتصرت وحشية الطاغية وشرّه على شعبه، أو أن يكون يملك «فيتو» في مجلس الأمن وترسانة نووية تحميه، أو أن تكون لوبيات المال والسياسة في صفّه فذلك من حسن حظه، وإلا فإن مصيره سيكون موضع مناقصة بين القوى العظمى، كما هو حال جونغ كيم أون. والرئيس الكوري الشمالي الأرعن يسعى لحتفه بظلفه، ولا احد يتكهن بما يلحقه من دمار عبر العالم بترسانته النووية قبل ان تلتهمه الضواري الكاسرة
ع. خ. ا. حسن

برودة الموقف العربي
الكثير من العرب وبعد أن تعودوا لسنوات طويلة على العدوان الأمريكي عليهم وتنمره ووقاحته في حقهم، بات من الصعب عليهم أن يصدقوا أنه يمكن أن توجد دولة مثل كوريا الشمالية تتحدى الغول الأمريكي وتهدد بضربه وتأديبه إن تجاوز حدود المعقول! أمريكا رغم كل ما يظهر عليها من قوة وجبروت لا تستطيع أن تتنمر إلا على أضعف الضعفاء. قرأت مرة لمسؤول أمريكي سابق استغرابه لخضوع العرب لكل ما تطلبه الولايات المتحدة ولو كان ضد مصالحهم، وقال: «إن العرب لو قرروا أن يكون لهم موقف موحد حقيقة فإن الولايات المتحدة لا يمكنها أن تفعل شيئا سوى الرضوخ».
من الصعب أن تعلن الولايات المتحدة الحرب على كوريا الشمالية للأسباب التي يعرفها الجميع، خاصة الوضع الجيو ستراتيجي للصراع، وبسبب عدم وجود اختراق مخابراتي لكوريا الشمالية فالعملاء والخونة لا مكان لهم في بلد الرجال الشرفاء الذي هو كوريا الشمالية. لكن يبقى احتمال قيام الحرب قائما، فقد تقرر أمريكا وحلفاؤها وعملاؤها أن الحرب ضد كوريا الشمالية ضرورة لإعادة ترتيب موازين القوى في العالم كفرصة أخيرة، في هذه الحالة، ستكون الحرب ضد كوريا الشمالية آخر حرب تخوضها أمريكا كدولة فدرالية، أي كدولة واحدة، لأنه بعد حرب كهذه لن تكون هناك دولة اسمها الولايات المتحدة، بل دولة اتحادية بصدد التفكك.
وفي الأخير نستغرب برودة الكثير من العرب تجاه هذا التحدي التاريخي وهذا التصدي المثير والمشروع للطغيان الأمريكي وجبروته الذي تعود على بث الدمار وزرع الخراب والموت، وصب النار والحديد على رؤوس الشعوب والأمم ظلما وعدوانا. هل هو التضامن مع الولايات المتحدة ضد الكوريين الشماليين؟
فوزي حساينية – الجزائر

الثعلب والعنب
يا ليت لنا مثل ما أوتي الكوريين من زعيم. إن حظهم عظيم. يقولون إنه مجنون. هذا قول الأذلاء الذين لا يملكون مثله كالثعلب إذ قال للعنب إنك حامض عندما لم يستطع الوصول إليه.
سليمان يعقوب – فلسطين

دفاع عن النفس
الديكتاتور المجنون في سوريا لا يملك من القوة أكثر من جناحي ذبابة، ولولا العم الروسي والمجوسي العلني والدعم الأمريكي والغربي وعملائهم من الطواغيت العرب لهذا النظام لتم سحقه وإلحاق الهزيمة به في أشهر قليلة. كلنا يعرف أن الملالي استغلوا فرصة التدخل في سوريا لتنفيذ مشروع الهلال الشيعي وليس حبا بالنظام، أما الغرب وأمريكا فلن يتخلوا عن حامي حدود الصهاينة الشمالية والأقليات كما يدعي. أما مسألة أصدقاء الشعب السوري الكذبة التي أطلقها الغرب وأمريكا فكانت منذ البداية لتفتيت المعارضة لصالح النظام العلوي. كوريا الشمالية تدافع عن نفسها ضد الهيمنة الغربية ولهذا يحترمها العالم المعادي للهيمنة الأمريكية أما نظام الأسد فهو جبان محتقر من كل شرفاء وأحرار العالم.
محمد السوري

لن تنشب حرب
من المستبعد أن تنشب حرب في تلك المنطقة من آسيا لأن الضحايا لن يكونوا عربا ولأن التمويل لن يكون عربيا، إلا إذا تكلفت إحدى دول الخليج بمصاريف هذه الحرب أو فرض ترامب عليها ذلك.
عبد الله شيبان- المغرب

تشبيح دولي
تقييم الخبراء لنوع الصاروخ الكوري الشمالي ومداه وارتفاعه مازال مبهما. ماهي الاستراتيجية الآن بعد إلغاء استراتيجية الصبر الاستراتيجي؟ الواقع يقول إن العالم سيتعايش مع كوريا نووية وصاروخية، ودول كثيرة ستحذو حذوها بسبب انتشار البلطجة والتشبيح الدولي.
فريد – تركيا

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: كوريا الشمالية والعالم: من الذي لا يفهم منطق القوّة؟

iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > القدس