رياض آغا: القمة أعادت «جنيف» إلى «الطاولة»

دمشق – «القدس العربي»: عضو الهيئة العليا للمفاوضات السورية الأسبق د. رياض نعسان آغا، رأى ان مزايا الاتفاق حول إدلب، انه يعيد لبيان جنيف والقرارات الدولية حضوراً قانونياً كان يختفي عبر المراوغات الروسية، والأممية، وتهرب النظام من أي استحقاق سياسي، كما انه يمنح الأمم المتحدة دوراً كانت قد تخلت عنه أمام موقف أمريكي مضطرب وغامض، وأمام موقف روسي يمضي في الحل العسكري وحده، ويعطل مسيرة الحل السياسي.
وأضاف لـ«القدس العربي»، ان قمة بوتين – اردوغان فرضت تجاوز احتمال خلافات كانت قابلة للتصاعد بين روسيا وتركيا، وربما كانت ستؤدي إلى تفاقم التوتر في المنطقة، كما انها جعلت ايران خارج مشهد الحسم السياسي النهائي في جنيف، كما تعاملت مع الإنفصاليين أو الداعين لتقسيم سوريا معاملتها مع الإرهابيين.
ومنحت التنظيمات المتطرفة والموصوفة بالإرهاب فرصة حل تنظيماتها وتسليم أسلحتها، والمثول لحلول سياسية أو قانونية، مشيراً الى ان هذه الاتفاقية «مرحلية ومؤقتة بانتظار الحل النهائي، والذي نصر على أن يتم عبر تنفيذ دقيق لتراتبية القرار 2254 ، حيث يكون البدء بتنفيذ البنود الفوق – تفاوضية .. وعلى الفور تشكيل هيئة حكم انتقالي ـ تشرف على تشكيل حكومة تشاركية، وتضع إعلاناً دستورياً، وتشكل جمعية تأسيسة لوضع دستور جديد، وتؤسس لمجلس عسكري مشترك، وتعيد هيكلة الجيش وأجهزة الأمن، وتبدأ مرحلة العدالة الانتقالية وتدعو لانتخابات برلمانية ثم رئاسية».

رياض آغا: القمة أعادت «جنيف» إلى «الطاولة»
iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > القدس