فراس طلاس يطرح مبادرة لربط وتسليم إدارة أرياف وسط سوريا لـ «حميميم»

حلب – «القدس العربي»: تحدث ابن وزير الدفاع السوري السابق ورجل الأعمال فراس طلاس عن طرحه لمبادرة ترمي إلى تحويل سوريا، انطلاقاً من الأرياف السورية في حمص وحماة، إلى محليات «عالية المستوى» ترتبط بحكومة دمشق المركزية، وذلك بعد تسليم إدارتها وربطها بقاعدة حميميم العسكرية الروسية في الساحل السوري.
وقال عبر تسجيل صوتي، حصلت «القدس العربي» على نسخة منه: «المبادرة تهدف لربط شمال حمص وجنوب حماة، بقاعدة حميميم الروسية، والتي سيجري من خلالها التواصل أيضاً مع النظام فيما يتعلق بالأمور الخدمية هناك».
إلا أن طلاس، مؤسس تيار «وعد» رفض في التسجيل الصوتي، الكشف عن بنود المبادرة التي أطلقها، معللاً ذلك بقيامه بعرض بنود مبادرته على «القيادة العسكرية المشتركة» في المنطقة الوسطى، وعلى القيادة الروسية في قاعدة «حميميم» العسكرية، واصفاً مبادرته بأنها «تعيد الأمن والأمان للمنطقة، وحفظ كرامة السوريين» بعد ربط الريفين عسكرياً ومدنياً بقاعدة حميميم بتوافق من قبل أهالي المناطق المعنية.
فراس طلاس، وهو الابن الأكبر لوزير الدفاع السوري السابق «مصطفي طلاس»، وشقيق العميد «مناف طلاس» المنشق عن النظام السوري قبل سنوات، ويمتلك طلاس، مجموعة «ماس» الاقتصادية، والتي تأسست عام ض 1980، وكانت عائلته من العائلات القريبة جداً من رأس النظام السوري منذ تولي حافظ الأسد سدة الحكم في البلاد.
وأضاف: المنطقة بمجملها مقبلة على حرب، سواء أكانت منطقة حمص، وسط سوريا، أو حروب «الوكالات» في الشمال السوري، مضيفاً، بان القصة السورية لم تنتهِ هنا، وأن الموضوع لا زال حتى الآن تفاوضياً، ولم يتم التطرق للتفاصيل بعد أو الخطوات الفعلية، متحدثاً بأن دوره «تفاوضي»، نتيجة علاقته الجيدة بالطريفين، وفق قوله، واصفاً مهمته بـ «إطفائي حرائق».
المناطق التي أشار إليها «طلاس» في مبادرته، هي مناطق تخضع لاتفاق خفض التصعيد الموقع بين روسيا وتركيا وإيران، وكانت المعارضة المسلحة، قد شكلت دخول الغوطة الشرقية نفق التهجير، غرفة عمليات مشتركة لمواجهة التطورات المتسارعة في الميدان السوري.
ورأى الملازم أول المنشق عن النظام السوري، والتابع للمعارضة السورية «يعرب طقطق»، وهو أحد المشاركين باجتماع الأهالي والمجلس العسكري في الرستن في ريف حمص مع فراس طلاس، عبر تسجيل صوتي له: بأن مبادرة طلاس ترمي إلى إقصاء الدور التركي في المنطقة، وذلك من خلال فتح قناة بين ريف حمص الشمالي والقوات الروسية بحميميم. وأضاف، أن اجتماعات سابقة عدة كان الأهالي والمعارضة مع فراس طلاس خلال الفترات السابقة، منوهاً إلى أن روسيا أمهلت ريف حمص حتى يوم السبت، لتقرير مصيرها، ما بين الحرب أو التهجير أو المصالحة.
وأشار إلى أن مبادرة طلاس، ملوحاً إلى إبداء الجهات المحلية المعنية مواقف إيجابية تجاه مبادرة رجل الأعمال السوري.

فراس طلاس يطرح مبادرة لربط وتسليم إدارة أرياف وسط سوريا لـ «حميميم»
عبر «تحويل سوريا لمحليات ترتبط بحكومة دمشق»… وإقصاء تركيا

iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > القدس