معصوم مرزوق: هناك قرار بأن أخرج من زنزانتي إلى قبري

القاهرة ـ «القدس العربي»: نقل محامي السفير معصوم مرزوق، مساعد وزير الخارجية الأسبق، المعتقل في السجون المصرية، أمس الثلاثاء، كلاما على لسانه في جلسة تجديد حبسه 15 يوماً إضافية.
وقال كريم عبد الراضي، محامي الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، إن «مرزوق اشتكى التعنت الذي يواجهه في السجن».
وأضاف كريم نقلا عن موكله: «هناك قرار بأن أخرج من زنزانتي إلى قبري، فأنا أبلغ من العمر 67 عاما، ومحبوس انفراديا ومعزول تماما، ولا يسمح لي بالتحدث لأحد، وظللت لا أرى الشمس لمدة 16 يوما كاملة، وأعاني من مشكلات صحية عديدة».
في الأثناء، خاطبت نيابة أمن الدولة العليا، البنك المركزي للاستعلام عن الحسابات البنكية لمرزوق، ولكل من يحيى القزاز، عضو حركة 9 مارس لاستقلال الجامعات، والخبير الاقتصادي رائد سلامة، و13 متهما آخرين في القضية رقم 1305 لسنة 2018 حصر أمن الدولة العليا، والمعروفة إعلاميا بـ «خلية معصوم مرزوق».
وجاء ذلك بعد ساعات من إصدر النائب العام المصري المستشار نبيل صادق، قراراً بمنع التصرف والتحفظ على أموال 16 من المتهمين في القضية نفسها، التي جرى اعتقال المتهمين فيها ثالث أيام عيد الأضحى المبارك.
وحسب قرار النائب العام، فالمتهمون ممنعون من التصرف في أموالهم الشخصية دون أرصدة الشركات التي يساهمون فيها سواء كانت أموالاً نقدية أو منقولة أو سائلة.
وشملت قائمة الأسماء كلا من معصوم مرزوق، ويحيى قزاز، ورائد سلامة، وغادة محمد نجيب، ونرمين حسين فتحي، وعلي بطيخ، ومحمد محسوب درويش، وإيهاب جلال، وعمرو جمال، وشريف دياب، وسامح رمضان سالم،، وعبد الفتاح سعيد، ومحمد كمال، وخالد أحمد إسماعيل، وهمام علي يوسف.
وعلق حمدين صباحي، المرشح الرئاسي السابق، على قرار منع مرزوق ورفاقه من التصرف في أموالهم، إذ كتب على صفحته الشخصية على «الفيسبوك»:» ما أكثر سجناء الرأي الشرفاء الأبرياء، بينهم الأصدقاء الأحباء معصوم مرزوق ورائد سلامة ويحيى القزاز».
وأضاف: « أشهد لهم عن معرفة شخصية بالنزاهة وطهارة اليد والاعتداد بالنفس والاستقلال في الرأي والاستغناء والكبرياء والاستقامة الأخلاقية والسياسية».
وتابع: «سيرة كل منهم نموذج مشرف للمناضل الوطني المدني الديمقراطي السلمي المخلص لوجه الله والوطن ومصالح الشعب المستعد للتضحية المترفع عن التكسب».
وزاد: «أوقن أن التهم الرسمية الموجهة لهم ملفقة باطلة، وأن حملة التشويه الإعلامية عليهم رخيصة كاذبة يشنها أتباع صغار لا يطيقون القادة الأحرار».
وأضاف: «يتعرض هؤلاء الأحرار الأبرياء ومن معهم في القضية نفسها لمزيد من التنكيل بمصادرة أموالهم، وهو عدوان دون حكم قضائي على حق الملكية الخاصة الذي يكفله ويحمية الدستور، وانتقال ظالم غاشم من تقييد حريتهم إلى تجويع أسرهم، وهو عقاب جماعي محرم دينا وخلقا وقانونا، كل التضامن معهم ضد سجنهم وتجويع أسرهم».

معصوم مرزوق: هناك قرار بأن أخرج من زنزانتي إلى قبري
نيابة أمن الدولة خاطبت البنك المركزي للاستعلام عن أرصدته ورفاقه

iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > القدس