3 شهداء بينهم طفل و80 إصابة برصاص الجيش الإسرائيلي شرقي قطاع غزة

رام الله ـ غزة «القدس العربي»: استشهد 3 فلسطينيين، أحدهم طفل، وجُرح 80 آخرون، أمس الجمعة، برصاص الجيش الإسرائيلي، قرب السياج الأمني الفاصل بين شرقي قطاع غزة وإسرائيل.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، في بيان مقتضب إن محمد شقّورة (21 عاما)، استشهد بعد إصابته برصاصة في صدره، شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة.
وكانت الوزارة قد أعلنت في وقت سابق عن استشهاد فلسطينييْن اثنين: الأول هو الطفل شادي عبد العال، (12 عاما)، شرق مخيم جباليا (شمال)، والثاني هو هاني عفانة (21 عاما)، شرقي مدينة خانيونس (جنوب).
كما ذكرت وزارة الصحة أن 80 فلسطينيا، أصيبوا بالرصاص الحي الذي أطلقه عليهم الجيش الإسرائيلي، في مواقع متفرقة من المنطقة الحدودية لقطاع غزة.
ومن بين الإصابات، 6 حالات خطيرة و18 طفلا، حسب الوزارة.
وتوافد فلسطينيون، مساء اليوم الجمعة، نحو مخيمات «العودة» المُقامة على طول السياج الحدودي الفاصل بين شرقي قطاع غزة والأراضي المحتلة، للمشاركة بفعاليات «مسيرات العودة» السلمية.
ويقمع الجيش الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة الآلاف بجراح مختلفة.
ووجهت الرئاسة الفلسطينية انتقادات حادة لجاريد كوشنير مستشار الرئيس الأمريكي، على خلفية تصريحاته الأخيرة، التي قال فيها إن «العقوبات» التي فرضتها واشنطن ضد الفلسطينيين، تقرب من عملية السلام، ووصفت تصريحاته بأنها تنم عن «جهله بواقع الصراع».
وقال نبيل أبو ردينة الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، معقباً على تصريحات كوشنير إنها تأتي في إطار «التضليل وتزييف التاريخ الخاص بالقدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية».
وأكد أن «السلام لن يمر إلا من خلال حل الدولتين والقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين»، وفق قرارات الشرعية الدولية والقمم العربية، مشدداً على أن الاستمرار بإنكار الحقائق التاريخية والدينية للشعب الفلسطيني «سيضع المنطقة في مهب الريح».
ورفض أبو ردينة المقترحات الأمريكية التي تسعى إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى تسويقها، من خلال ما يعرف بـ «صفقة القرن»، وقال «إن الفهم الأمريكي للأمور، يعبّر عن سياسة غير مسؤولة، ستؤدي إلى فراغ مدمر، وتشكل خطراً حقيقياً على النظام والقانون الدوليين».
وكان كوشنير، الذي يعد من أبرز المسؤولين الأمريكيين الذين يتحركون لوضع خطة «صفقة القرن» التي تصب في خدمة مصالح إسرائيل، قال في تصريحات لصحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، إن الإجراءات العقابية الأمريكية الأخيرة ضد الفلسطينيين لن تضر باحتمالات السلام، بل ستزيد من فرص تحقيقه.
وفرضت أمريكا عقوبات ضد الفلسطينيين تمثلت في وقف المساعدات المالية، ووقف تمويل مستشفيات القدس، وإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن وذلك بعد أن اعترفت بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال.
وخلال تصريحاته قال كوشنير إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «زاد من فرص تحقيق السلام» بإزالة ما وصفه بـ«الحقائق الزائفة» المحيطة بعملية السلام في الشرق الأوسط.
وقال كوشنير إن القيادة الفلسطينية تستحق قطع المساعدات عنها بسبب «شيطنتها» الإدارة الأمريكية الحالية.
وأضاف أن «رأب الصدع» بين واشنطن والفلسطينيين لا يزال ممكنا، موضحا: «في أي مفاوضات شاركت فيها، الناس كانوا دائما يقولون «لا» قبل أن يقولوا نعم».
وقال إنه استناداً إلى خبرته في عقد الصفقات فإن مواقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس المتشددة حيال واشنطن لم تربكه، وعزاها جزئيا إلى اعتبارات السياسة الفلسطينية الداخلية، وأضاف موجها حديثه للرئيس عباس «إذا كان عباس زعيما حقيقيا فإنه سيدرس الخطة الأمريكية بعناية بعد كشف النقاب عنها».
وردت الرئاسة الفلسطينية، على تلك التهديدات الأمريكية بالقول إن الشعب الفلسطيني «لن يرضخ للضغوط أو العقوبات وسياسة الابتزاز، وإن التوجهات الأمريكية، تعد دليلاً على انحياز أعمى لمفاهيم مزيفة».
من جهته قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات إن «كل ما تقوم به أمريكا وإسرائيل من ممارسات وسياسات وإملاءات ومحاولات فرض الحقائق الاحتلالية على الأرض لا يمكنها أن توقف الحتمية التاريخية بتجسيد إقامة دولة فلسطين المستقلة في عاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967. (تفاصيل ص6 و7)

3 شهداء بينهم طفل و80 إصابة برصاص الجيش الإسرائيلي شرقي قطاع غزة
الرئاسة الفلسطينية تهاجم مستشار ترامب: سياسته تنم عن جهل بواقع الصراع
iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > القدس