مساعٍ دولية لوقف التصعيد العسكري بجنوب السودان

بين القوات الحكومية والمتمردين. ويرتقب وصول الموفد الأمريكي إلى السودان وجنوب السودان دونالد بوث إلى عاصمة جنوب السودان وفق ما أعلن مسؤول في وزارة الخارجية، مؤكداً أن نيجيريا سترسل أيضاً مبعوثاً. وأنهت مجموعة وزراء خارجية من دول شرق أفريقيا مهمة وساطة دامت 3 أيام بلقاء مع رئيس جنوب السودان سلفا كير. ووعد الرئيس سلفا كير بعد ذلك «بفتح حوار بلا شروط» مع خصمه رياك مشار نائب الرئيس سابقاً. ورغم استمرار المعارك أعلن قائد جيش جنوب السودان جيمس هوث ماي أن بلاده ليست بعد على شفير حرب أهلية. وصرح هوث ماي أن «الحرب الأهلية ليست قريبة وسنتجنبها بأي ثمن».
واندلع نزاع مسلح في 15 ديسمبر الجاري بين نائب الرئيس السابق رياك مشار ورئيس جنوب السودان سلفا كير. وفي جوبا عاصمة جنوب السودان وحدها خلفت المعارك 500 قتيل ودفعت بعشرات آلاف الأشخاص إلى النزوح من ديارهم عبر البلاد في حصيلة جزئية. ويستخدم الخصمان اللذان خاضا حرباً طويلة من أجل استقلال بلادهما مقاتلين من قبيلتيهما، دينكا بالنسبة لسلفا كير ونوير لرياك مشار. وأقر قائد الجيش بأن الحكومة تواجه «مشاكل» في ولايتي جونقلي في الشرق والوحدة النفطية الأساسية. لكنه أعرب عن ثقته في قدرة الجيش على «استعادة التحكم في الوضع في بضعة أيام». ورغم التطمينات، ما زالت بور عاصمة ولاية جونقلي بقبضة المتمردين الذين يحاولون فرض سيطرتهم الكاملة على ولاية الوحدة الغنية بالنفط. وبدأت الشركات النفطية تجلي موظفيها ما ينذر بانخفاض كبير في الإنتاج النفطي. وأعلنت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان أنها بدأت إجلاء «موظفيها غير الأساسيين» من العاصمة جوبا وسترسل تعزيزات عسكرية إلى بور وبنتيو. وقالت البعثة في بيان أن إعادة الانتشار «إجراء احترازي» لتجنب استنزاف مواردها في جوبا حيث وضع نحو 20 ألف مدني أنفسهم تحت حماية الأمم المتحدة.
iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > الوطن بحرين