في أول تصريح إعلامي لها بعد لعن الرسولﷺ.. أستاذة الفلسفة تصر على عدم الاعتذار وتؤكد أنها ضحية “د.الفايد”

هوية بريس – عابد عبد المنعم

في أول لتصريح إعلامي، لها بعد نشرها تدوينات مستفزة، تزدري فيها الدين الإسلامي وتلعن سيد الخلقﷺ، قالت “أمينة بوشكيوة” أنها لا تبحث من وراء ما تكتبه عن “البوز” والشهرة، وأن ما تكتبه فلنفسها لا لشخص آخر.

وتحدَّت أستاذة الفلسفة في حوار لها أمس مع “كافر مغربي” أن يأتي أحد بكلمة لها، فيها القذف أو تنقيص أو احتقار من شخص الرسول ﷺ أو شخص زوجاته ومنهم خديجة رضي الله عنها.

وفي الإطار ذاته شددت “بوشكيوة” أنها لا ولن تعتذر عما تكتبه من أفكار، وتساءلت لماذا هذه الضجة علما أنها تكبت كثيرا حول الموضوع نفسه، لتعقب بعد ذلك بأنها ضحية “السينيال” في الفيسبوك خلال فترة الحجر الصحي.

بوشكيوة ربطت قضيتها التي أثارت الرأي العام بقضية د.محمد الفايد، الذي قام وفق قولها بخروقات خطيرة تمس السلامة الصحية للمواطنين، واعتبرت أن خلافها مع الفايد هو الذي دفع بصفحات إلى التبليغ عنها بالفيسبوك.

وبثقافة “تخراج العينين” وادعاء العلم والمعرفة، أضافت الأستاذة المتطرفة أنها قرأت كتب سيد قطب وحسن البنا وحتى ابن تيمية وكثير من كتب التراث الإسلامي وكتب الجهاديين السلفيين وتفتخر بـ”الباكاج” الذي اكتسبته من قراءاتها، وأعلنت في ختام حوارها أنها لن تكون أحسن من صديقها رشيد أيلال الذي أثبت أن صحيح البخاري فيه مغالطات وكذب.

جيد جدا أن تقارن بوشكيوة نفسها برفيقها “رشيد أيلال” الذي لم يتجاوز في مستواه التعليمي الرابعة إعدادي، والذي فتح قبل أيام صحيح البخاري محاولا النيل منه، فوقع في فضيحة ما كانت تخطر له ببال، ولو كان له ذرة حياء لاختفى عن الأنظار وللأبد.

فيديو.. من جديد “أيلال” يحاول النيل من صحيح البخاري.. لكنه هذه المرة وقع في فضيحة من العيار الثقيل

“بوشكيوة” حاولت خلال الحوار الذي دام لأكثر من ساعة ونصف أن تخفي مكان تواجدها، علما أنه سبق لعشرات المواطنين أن رفعوا دعاوى قضائية بحق الأستاذة المثيرة للجدل وطالبوا بمتبعتها بتهمة ازدراء الدين الإسلامي ولعن النبيﷺ.

The post في أول تصريح إعلامي لها بعد لعن الرسولﷺ.. أستاذة الفلسفة تصر على عدم الاعتذار وتؤكد أنها ضحية “د.الفايد” appeared first on هوية بريس.

iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > هوية بريس
في أول تصريح إعلامي لها بعد لعن الرسولﷺ.. أستاذة الفلسفة تصر على عدم الاعتذار وتؤكد أنها ضحية “د.الفايد”,