هكذا عبر نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي عن “مسيرات التكبير” ضد “كورونا”

عابد عبد المنعم – هوية بريس

تفاعل عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مع مسيرات التكبير التي شهدتها بعض مدن المملكة.

المسيرات التي شارك فيها، ليلة السبت 21 مارس 2020، عشرات الأفراد، من مدن مختلفة، فاس وطنجة وتطوان وسلا، وكسروا بواسطتها الحجر الصحي المفروض، أثارت حالة من السخط والضجر على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث لم تشفع النية الطيبة وترديد لفظ التكبير في القبول بهذه الخطوة التي من شأنها أن تهدد السلامة الصحية للمواطنين، وتذهب بجهود السلطات الكبيرة في محاصرة وباء كورونا.

الداعية خالد مبروك كتب “أما هؤلاء الذين خرجوا في ساعة متأخرة من ليلة أمس في شمال المغرب فقد ارتكبوا خطأ عظيما لمخالفتهم التعليمات.. تخيل لو واحد من هؤلاء يحمل فيروس كورونا وقد التصق جسمه بأكثرهم..ستقع مصيبة بالتأكيد..فكلهم سيرجعون إلى بيوتهم حيث يوجد كبار السن والأطفال الرضع والمرضى فينقلون لهم الفيروس الذي لن يجد مناعة تدفعه وتحاربه..فلك أن تتخيل حجم الكارثة في مستشفيات الشمال وفي المقابر..رحمة الله علينا وعليهم.

الدكتور إدريس الكنبوري اعتبر هاته أن “السلوكات غير المسؤولة.. لا تخدم بلدنا في هذه المرحلة الصعبة. علينا التحلي بالحد الأدنى من الانضباط والالتزام لنساعد أنفسنا ونساعد الدولة وننتشل بلدنا من الخطر الذي يحصل في بلدان أخرى. بلدنا لا يتحمل فوق طاقته وطاقته محدودة كما يعرف الجميع. الدعاء والتكبير بشكل جماعي في هذه الظروف ليسا دينا بل جهالة وتهلكة وعصيان ضد النظام العام وإخلال بالواجب الديني. الدين ليس هو التهور والدعاء ليس هو الصخب والتكبير ليس الخروج على الجماعة. اتقوا الله في أنفسكم وفي بلدكم”.

الشيخ محمد الفزازي كتب بدوره بأن ” التكبير ، ذلك الذكر المقدّس، كان مهيّج الحماسة عند أكثرهم بحسن نيّة ولا شك. كانوا يتضرعون إلى الله لرفع العَنَت، أيضاً بلا شك. ولكن حسن النيّة لا تعني إسقاط المسؤولية، لا سيما وأن أمْر وليّ الأمر بعدم الخروج من البيوت لم يكن مجهولا عند أحد. التكبير ليس في حاجة إلى التحريض. كلّ المسلمين يكبّرون الله. فلا مزايدة لأحد على أحد. والعِبرة هي في طبيعة استغلال هذا التكبير، ولأي توظيف استُعمِل وفي سبيل ماذا؟”، وأضاف ” إن الذكْر المقدس المتلبس بمغامرة السوء، أشبه ما يكون بتسمية الله على شرب الخمر والحرص على شربه باليمين”.

وعلق متدخلون آخرين في تدوينات مختلفة بقولهم:

– على السلطات الأمنية والقضائية القيام بالتحقيق و انزال أقصى العقوبات على كل من دعى و شارك في هذه الجريمة.

– لا تسبوا أي مدينة، التعميم ظلم، والخارجون جزء صغير لا يمثل مدينته..رجاء لنترفع عن الدنايا.

– مسيرات طنجة وفاس وسلا.. الخارجة عن القانون، جريمة في حق الوطن والمواطنين الذين لبوا نداء الوطن لدرء خطر كورنا عنه.

– مسيرات (ضد كورونا) في طنجة والفنيدق وفاس… بخلاصة: نحصد ما زرعناه من تهميش التعليم.اهـ

The post هكذا عبر نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي عن “مسيرات التكبير” ضد “كورونا” appeared first on هوية بريس.

iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > هوية بريس
هكذا عبر نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي عن “مسيرات التكبير” ضد “كورونا”,