أئمة وفقهاء مزيفون في رمضان

تعددت أساليب الاحتيال والتجارة باسم الدين في هذا الزمن الرديء، ولم تعد تقتصر على المجال السياسي وحده فحسب، والذي ساهم ادعياء الدين في تلويثه، بل تعدته إلى مجالات اخرى منها استغلال شهر رمضان، حيث عمد بعض الادعياء الى استغلال الشعور الديني لدى المواطنين، بمناسبة هذا الشهر الفضيل.

وهكذا ظهر فقهاء وائمة مزيفون، حولوا شهر الصيام عن مقاصده، بالتجائهم إلى استعمال الحيل للنصب على المواطنين، من أجل الكسب السريع وادعى الكثير منهم انهم حاملون لكتاب الله، بينما هم في حقيقة أمرهم ليس بينهم وبين كتاب الله سوى الخير والاحسان.

وبهذا اقتحموا في غفلة من الزمن هذا المجال، في الوقت الذي لايستطيع افضلهم استظهار ولو سورة واحدة، بل أية واحدة دون الجوع الى المصحف والاعتماد عليه، ورغم ذلك اصبحوا يؤمون بالمصلين صلاة التراويح في عدد من المساجد، سواء داخل المملكة اوخارجها حيث تتواجد الجالية المغربية، سلاحهم الوحيد في المجال، هو تقليدهم الجيد لمقرئين مشهورين في عدد من بلدان العالم العربي.

اذ بهذه الوسيلة تمكن العديد من هؤلاء الفقهاء المزيفين من اكتساب ثروات هامة، وأصبحوا يمتطون في تنقلاتهم سيارات من النوع الممتاز، كما يمتلكون شققا فاخرة في العديد من مدن المملكة، في الوقت الذي يعاني فيه الفقهاء الحقيقيون كل انواع الفاقة والاحتياج، وقديما قال المثل المغربي”الحمير كتصول والخيل كادة واقفة”.

الأمين ازروال

The post أئمة وفقهاء مزيفون في رمضان appeared first on بلادنا.كوم.

iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > بلادنا