بالارقام :الجيش الحر يسيطر على “مستودعات مهين” ثاني أكبر مستودعات ذخيرة النظام

سعيد جودت- كلنا شركاء:

أعلن الجيش الحر عن تحرير مستودعات ” مهين” الواقعة في ريف حمص الجنوبي، والتي تعد ثاني أكبر مستودعات للذخيرة لقوات النظام على الإطلاق، وأضخم مستودع للذخيرة في المنطقة الوسطى، وتقع على قمة جبل “مهين” الذي يبعد عن بلدة مهين بـ 3 كم، وينتهي عند معضمية القلمون. ولتحرير مستودعات مهين أهمية استراتيجية كبيرة، فهي: 1- تؤمن كميات كبيرة من الذخيرة والسلاح للجيش الحر، وقد أفاد قيادي في الجيش الحر شارك في عملية تحرير المستودعات لـ ” كلنا شركاء”، أن المستودعات تتألف من 32 مستودع، فيهم 200 “هنكار”، وكل هنكار يضم ذخيرة ما بين 6 إلى 40 طن من كافة صنوف الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة.وأضاف المصدر أن الفصائل التي شاركت في عملية التحرير بدأت منذ الأمس بنقل الذخيرة من المستودعات، وأتموا نقل ما يقارب 65 شاحنة من 2 هنكار فقط. وكانت قوات النظام استطاعت تفجير اثنين من المستودعات قبل وصول الجيش الحر إليها.وذكر المصدر أن المستودعات تضم صواريخ غراد، وأن الجيش الحر سيطر على عدد من الدبابات، وعربات الشيلكا التي كانت موجودة لحماية الموقع. 2- يفتح الطريق بنسبة 80% أمام الجيش الحر إلى الغوطة. 3- موقع المستودعات المرتفع على الجبل يؤمن للجيش الحر كشف منطقة شاسعة ستدعم جهوده للسيطرة على القريتين، وستؤمن مرمى نيران للجيش الحر، كما أن السيطرة على الموقع سوف يهدد بقطع طريق الإمداد الرئيسي لبوابة مطار التيفور. 4- كما أن المعركة وحدت فصائل عديدة في تشكيلات الجيش الحر مع بعضها بعضاً. 5- تحرير المستودعات سيكون عاملاً لفك الحصار المفروض على حمص، والانتقال إلى حصار مطار الشعيرات القريب من القصير، ففي تصريح لـ قائد ميداني في الجيش الحر لـ ” كلنا شركاء” أكد أن تحرير المستودعات سيكون له دور كبير في فك الحصار المفروض على حمص، وأشار أن المعارك مستمرة في مهين حتى تطهير تلك المنطقة من جيش النظام والشبيحة، وأن النظام يسعى إلى إستعادة المستودعات بالقصف الجوي. وقال أنه تم استهداف المنطقة من الأمس ولغاية اليوم بقصف عنيف ولاسيما 7 صواريخ روسية من نوع ” لونا” أو ميسلون كما يسميها النظام والتي يطلقها من اللواء 155، وقال أنها المرة الأولى التي يستخدم فيها النظام مثل هذه الصواريخ التي تشكل قدرتها التدميرية نصف قدرة تدمير الصاروخ السكود. أدت العملية إلى خسائر بشرية في صفوف قوات النظام، وذكر ناشط إعلامي لـ “كلنا شركاء” أن أعداد كبيرة من قوات النظام قتلت أثناء الاشتباكات منهم الملازم أول”مصطفى الخضر”، وأضاف الناشط الإعلامي أنه تم إلقاء القبض على عدد من جنود النظام داخل المستودعات.أما في صفوف الجيش الحر، فكان هناك عدد من الشهداء منهم الشهيد ” مهند عبد الكريم شحادي” قائد ” كتيبة القادسية”، فضلاً عن عدد من الجرحى، كان بينهم الناشط الإعلامي هادي العبد الله الذي أصيب بشظية أثناء قصف الطيران لبلدة مهين. يشار أن عملية تحرير مستودعات مهين جاءت في إطار إعلان الجيش الحر عن بدء معركة ريف حمص الشرقي لفك الحصار عن مدينة حمص والتي أطلقوا عليها اسم معركة “ابواب الله لاتغلق”، حيث تمكنوا فيها من تحرير مدينة السخنة إثر معارك استمرت سبعة أيام لتعود قوات النظام، وتبسط سيطرتها عليها بعدما اتبعت سياسة الارض المحروقة والقصف العنيف والمركز، وهذا أجبر الجيش الحر إلى التراجع والبقاء على أطرافها، والتركيز على تحرير كل من بلدتي مهين وحوارين واستطاعوا تحرير مدينة صدد التي قتل على إثرها أكثر من 300 جندي من قوات النظام بحسب ما صرح به التلفزيون السوري، إلا أن الجيش الحر انسحب من صدد بسبب القصف العنيف ونقص الذخيرة، وهذا ما الجيش الحر إلى اتخاذ قرار تحرير مستودعات مهين.
iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > كلنا سوريا