الدنمارك تعلن عن تسهيل إجراءات اللجوء للسوريين

الاقتصادي سورية ـ وكالات: أعلنت الدنمارك أنها ستسهل إجراءات حصول السوريين على اللجوء، إلا أنها لن تمنح حق الإقامة لجميع اللاجئين القادمين من سورية. وأشارت “مفوضية اللاجئين” وفقاً لـ”وكالة الأنباء الفرنسية”، إلى أن اللاجئين الآتين من مناطق متضررة بفعل الأحداث أو جراء الهجمات التي تستهدف مدنيين سيتم منحهم حق الإقامة. وفي حين قررت السويد مطلع الشهر الجاري منح حق اللجوء لكل طالب لجوء سوري يتواجد على أراضيها، مالم يكن لديه إقامة في بلد آخر، أو طبع أصابع في دول اتفاقية دبلن، أو لم يكن قد أرتكب جرائم حرب في سورية، لم تعمد الدنمارك إلى اعتماد الخطوة نفسها. وأوضحت “مفوضية اللاجئين الدنماركية”، أن الأحداث لا يبرر اعتبار أي سوري على انه يواجه خطر التعديات التي يشملها البند الثالث من المعاهدة الأوروبية لحقوق الانسان. وندد الحزب الشعبي الدنماركي المعارض للهجرة بشدة هذا القرار، معتبرا أن من شأن ذلك إنشاء معازل ورفع نسبة البطالة ومشاكل أخرى مرتبطة بالاندماج. وأكد المتحدث باسم الحزب مارتن هنريكسن لـ”وكالة ريتزاو الدنماركية للأنباء” أننا: “يجب أن نتعلم من أخطائنا عوض تكرارها، هذا القرار سيكون له من دون أدنى شك أثار سلبية”. وفي الفصل الأول من العام 2013، تقدم 713 سوريا بطلبات لجوء في الدنمارك، مقابل 822 طلبا لمجمل العام 2012، ويتم قبول حوالي 90% من طلبات اللجوء المقدمة من لاجئين سوريين، بحسب متحدث باسم “المفوضية الدنماركية للاجئين”. وكانت “وزارة الخارجية السويدية” قد أوضحت سابقا، أن بعض السوريين أساؤوا فهم قرار “وكالة الهجرة السويدية” التي أعلنته، حول منح اللجوء لجميع السوريين اللاجئين إلى السويد، حيث يتوجب على الراغبين بتقديم طلبات فعل هذا من على الأراضي السويدية، وهذا يعني أن تقديم طلبات اللجوء في السفارات السويدية حول العالم أمر غير ممكن، موضحة أن ذلك جاء بعد سوء فهم للقرار الذي صدر عن مصلحة الهجرة السويدية الأسبوع الماضي، ومفاده أن السويد قررت منح جميع طالبي اللجوء السوريين حق الإقامة الدائمة على أراضيها، أمر يعطيهم حق استقدام أفراد العائلة، ولكن ما غاب عن البعض، هو أنه يتوجب على الراغبين بتقديم طلبات فعل هذا من على الأراضي السويدية، وهذا يعني أن تقديم طلبات اللجوء في السفارات السويدية حول العالم أمر غير ممكن. يشار إلى أن جهاز الإحصاء الأوروبي “يوروستات” قد أعلن في شهر آذار الماضي، أن السوريين باتوا يحتلون المرتبة الثانية في أعداد طالبي اللجوء بعد الأفغان، مشيرا إلى أن أعداد طالبي اللجوء السوريين ارتفعت لتبلغ ما نسبته 7% من إجمالي الطلبات المسجلة. يشار إلى أن الأمم المتحدة أحصت رسميا إلى حد الآن نحو 900.000 سوري في مخيمات اللاجئين، والجزء الأكبر منهم في الأردن وتركيا ولبنان.
iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > كلنا سوريا