رداً على استهداف السفارة البابوية:قائد كتائب السيف الأموي لـ”كلنا شركاء”: اليوم لم نطلق أي قذيفة، ونستنكر استهداف السفارات

نجم سالم- كلنا شركاءاستنكر قائد كتائب السيف الأموي اليوم استهداف الأهداف المدنية والسفارات في العاصمة دمشق، واتهم النظام بالوقوف وراء تلك الأعمال بهدف لفت الأنظار عن جرائمه اليومية، ولتدعيم ادعاءاته حول التطرف، واعتبر في اتصال مع ” كلنا شركاء” أن استهداف السفارة البابوية مسرحية فاشلة ومكشوفة قام بها النظام الذي يحاصر الشيوخ والأطفال ويرميهم ببراميل المتفجرات وصواريخ السكود. وتابع قائلاً:( اليوم تحديداً لم نطلق أي قذيفة باتجاه أي أهداف لا على دمشق ولا غيرها، واليوم الرؤية صارت واضحة هناك أهداف عسكرية تابعة للنظام في دمشق وأطرافها، ونمتلك إحداثياتها بدقة عالية، ونحن نستهدف تلك الأهداف العسكرية، لأن الأجدى أن نستهدف الأهداف العسكرية وليس الأماكن التي يتواجد فيها المدنيين والسفارات، علماً أننا أعلنا أن دمشق منطقة عسكرية لكني أؤكد أننا لا نستهدف السفارات وتجمعات المدنيين).وقال: ( تابعنا اليوم تصريحات الأسقف جيورجيو تشيتسا التي صرح بها لـ “رويترز” والتي أكد فيها سقوط ما بين ثمانية وعشر قذائف هاون على سفارة الفاتيكان في دمشق منذ تموز، ونحن بدورنا نتسائل هل استهدف الجيش الحر بكافة فصائله في الغوطة الشرقية والغربية منزل بشار الأسد بهذا العدد من القذائف، هذا يؤكد أيضاً وقوف النظام وراء هذا العمل الجبان…).وأضاف قائلاً: (إن قصف النظام لأهداف مدنية ودبلوماسية وسط العاصمة دمشق وإلصاق بالجيش الحر ليست شيئاً جديداً، وهو الذي يحاصر مئات الآلاف من المدنيين بما فيهم الأطفال والشيوخ، ويحرمهم من الطعام والدواء، ويرسل بدلاً عن ذلك براميل متفجرة وصواريخ سكود… إن من يقصف الأطفال بالصواريخ لن يتورع عن قصف أبنية السفارات).وكانت قذيفة هاون سقطت اليوم على مبنى السفارة البابوية في الإطار المحيط بشرفة الطابق الثالث، وجزء من السقف، ما أدى إلى أضراراً مادية وفي زجاج النوافذ. ونقلت رويترز عن الأب سيرو بنديتيني متحدثاً من مدينة الفاتيكان “حدثت أضرار لكن لم يصب أحد. أصابت القذيفة جناحاً في السفارة غير مستخدم حاليا”.وقال الأسقف جيورجيو تشيتسا لرويترز في بيروت إن الصوت الناجم عن سقوط القذيفة “كان قويا جداً. مكثنا في الداخل وتملكنا خوف شديد”. وأضاف ان ما بين ثماني وعشر قذائف هاون سقطت على سفارة الفاتيكان في دمشق منذ تموز. وقال سفير الفاتيكان في دمشق المونسنيور ماريو تزيناري لوكالة “آكي الإيطالية” إنه لا نية لديه لمغادرة سورية، حتى بعد هجوم هذا الصباح، عندما ضرب صاروخ مقر السفارة البابوية وألحق بها بعض الأضرار المادية.وأضاف المونسنيور تزيناري “نحن نمثل البابا في سورية ولن نغادر البلاد، وإن استمرت الهجمات كالذي وقع اليوم، ففي أقصى الأحوال سننتقل للإقامة في حي آخر”، موضحاً أن “السبب في ذلك أيضا أن المنطقة التي تستضيف السفارة البابوية في دمشق منطقة حساسة”، “حيث سقطت منذ آذار وحتى الآن ثمانية الى عشرة صواريخ على مقربة من السفارة، وعلى مسافات تتراوح بين مائة وخمسين الى مائتي متر”، لكن “هذا الذي سقط صباحا هو أول صاروخ يضرب السفارة البابوية”. أما فيما يتعلق بمصدر الصاروخ، فقد أعرب الممثل البابوي عن “الحذر الشديد من هذه الناحية، فيمكنني تأكيد ما حدث فقط، لكنني لا أستطيع البت فيما إذا كان الهجوم مستهدفا، أو أن الأمر يتعلق باستراتيجية واضحة أو بمجرد خطأ”.
iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > كلنا سوريا