محافظة الرقة قصة مجلسين بين داخل شرعي وخارج غير شرعي

أحمد صلال-كلناء شركاءيتنازع شرعية المشهد الثوري والسياسي في الرقة,فريقان,الأول مجسد بحزب الشعب الديمقراطي,والآخر مجسد بمجموعة مقربة,ولا أحبذ استعمال كلمة من صنيعة مصطفى الصباغ.حزب الشعب الديمقراطي المعارض,مارس نشاطه الثوري والسياسي عبر”تنسيقية شباب الرقة”في لجان التنسيق المحلية,هذه التنسيقية التي أسست جمعية الاشتغالات الميدانية والإعلامية والثورية والسياسية,ومعروفة بقرب منتسبيها من المجلس الوطني السوري,ولها دور لا ينكر على كافة الأصعدة,وملتزم خط الثورة ومبادئه.المجموعة المقربة من مصطفى الصباغ,كانت مجال اشتغالها,مقتصر على الجانب الحقوقي في جزء من مشهديته,وليست كليته,التي يتشارك فيها العديد,المتأدلجين وغيرهم.أسست المجموعة المقربة من مصطفى الصباغ,مجلس محلي وهمي للمحافظة في أورفا,خارج حدود المحافظة,وبالتشارك مع قطاعات منتمية في جزئية منها لإنتماءات ضيقة من دينية وعشائرية,ولم يحوز شرعية ثورية,بالمعنى الداخلي الاستعاري والحقيقي,ويضاف للتجاوز الأول تعين ممثل للمجلس الوهمي في الإئتلاف من خارج دائرة الاشتغال الثوري.على عكس المجموعة المشتغلة مع حزب الشعب,والتي أسست أول تجربة للمجلس المحلي في تل أبيض,ومن ثم دعت لانتخابات حرة ونزيهة تكون معيار قيمي,لتكوين مجلس محلي للمحافظة,يتفق عليه الجميع عبر أدوات واشتغالات ديمقراطية صرفة.اليوم المجلس المحلي المنتخب للمحافظة,أعلن حل نفسه تلقائياُ,لعدم التمكن من إيجاد صيغ توافق لجمع الشمل والتعبثر المتشذر,رغم الاشتغال والتواصل مع المجلس الذي أسسه الصباغ ,ولم يحوز شرعية ثورية,بل تجاوز الشرعية الثورة برفضه المشاركة والامتثال لصندوق الاقتراع.تعددية الأصوات تعطي للنوتة الموسيقية مائزتها,والعزف المنفرد جميل,ولكن بشرطية عدم التشويش على العازفين الآخرين,الرقة اول محافظة محررة بشكل نموذجي,نريد أن تكون هموم الناس ومعيشتهم,بوصلة اشتغالاتنا في مرحلة مشروع تاسيس هوية وطنية جديدة,وتالياً في مرحلة الاشتغال السياسي لتكون الاحتدامية/الدرامية,حرية للكل.أكتب كلماتي سالفة الذكر,كصحفي ومدون,خارج تنسيقية اللجان في محافظة الرقة,ولم أعد أشتغل مع مجموعة حزب الشعب الديمقراطي,أكتب كلماتي,كصوت من جمعية الأصوات المستثناة التي هي خارج الدال والمدلول للفعل السياسي,والتي هي جوهر الفعل الثوري.
iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > كلنا سوريا