معلومات وتفاصيل عن اسماء وعمل فرع الجوية بحلب

- ضابط مسؤول عن تصفية ذوي المراكز الحساسة خاصة العلويين، ومتابعة تسليمهم لذويهم كشهداء لاستفزاز الطائفة-زوجة وأولاد ضابط كبير في الجوية حصلوا على لجوء في الولايات المتحدة الأمريكية-هروب عنصر واحد أخطر من سيطرة “الإرهابيين” على حي بأكمله في حلب، وقتله أهم من تصفية ألف “إرهابي”- العميد زهير بيطار والإعلامي شادي حلوة على علم بتصفية ضحايا مجزرة النهر-اللواء “جميل حسن” هو المسؤول المباشر عن إطلاق “سكود” على حلب، واللواء “سلامة” يفضل كثرة كتائب “الجيش الحر”- الجوية قصفت المدينة الجامعية في حلب حصلت “زمان الوصل” على معلومات من مصدر خاص مقرّب من فرع المخابرات الجوية بحلب، كشف عن هيكلية الفرع بشكل تقريبي وأهم الضباط وصف الضباط الفعّالين. وأكد المصدر أن المخابرات الجوية تخترق الجيش الحر والإسلاميين من القمة إلى القاعدة لكن بنسب متفاوتة، وكشف العديد من “رجالها” بفضل تطور قدرت الكتائب المقاتلة من الناحية التنظيمية والأمنية، وهناك مجموعات بالكامل تتبع بشكل مباشرة للمخابرات الجوية.هيكلية فرع المخابرات الجوية توازن طائفيووصف المصدر فرع المخابرات الجوية في حلب بأنه “معقد”، يعتمد على الأوائل من خريجي الدورات، ويعتمد على توازن طائفي، موضحاً أن عدد موظفي الفرع بين ضابط وصف ضابط وعنصر يبلغ نحو 200 موظف. وبيّن أن شبكة الشبيحة التي أسسها الفرع منذ بداية الثورة غير مسموح لهم بالدخول إلى الفرع إلا في حالات الضرورة القصوى. وكشف المصدر عن هيكلية الفرع والأشخاص المؤثرين وأهمهم: اللواء محمد أديب سلامة: رئيس الفرع، أبو أمير سلامة: عقيد متسرح وهو ابن عم اللواء محمد أديب سلامة وتمت الاستعانة به قبل أشهر وهو مسؤول عن التعامل مع الشبيحة في مناطق عدة ومنها الميدان، وهو أيضا المسؤول عن صفقات رئيس الفرع المالية. العميد صلاح بسيس: نائب رئيس الفرع، مهمش ومختص فقط بالعشائر، العميد زهير بيطار: رئيس قسم المعلومات المدنية وعملياً هو الرجل الأول في الفرع العقيد علي حسنة: مسؤول عن نقل المعتقلين إلى محافظات أخرى وهو يتابع قضايا المعتقلين من ذوي المراكز الحساسة – العلويين- شخصيات مهمة- منشق، ويشرف على تصفية العلويين بشكل خاص، ومتابعة تسليمه لذويه و”يعملون منه شهيد لاستفزاز الطائفة”، بحسب تعبير المصدر. المقدم فادي عباس: مسؤول في المطار المدني، ومن ضمن مهامه توجيه الطائرات المروحية في وقت سابق لقصف الأحياء المحررة، وهو متزوج من عائلة الأسد، واليد اليمنى لـ”عباس” هو “عصام مريم” متورط بقضايا نهب وله صلة بعمليات تصفية الموقوفين على الحواجز، المساعد أول رفعت الصالح: نائب رئيس قسم التحقيق الملازم أول كفاح: له صلة بعمليات التصفية ويعمل بشكل أساسي مع شبكة تتلقى مقابل مادي للإفراج عن بعض المعتقلين، المساعد أول محمود السعيد (أبو يعرب): مسؤول عن تحقيقات حساسة على المستوى السياسي والعسكري وأبرزها علاقته بـ”أمراء الجيش الحر”. صلب رجل في مكتبهوأكد المصدر أن “أبو يعرب” صلب لمدة أسبوع في مكتبه أحد المتهمين بالانتماء لـ”الجيش الحر” ثم قام بتصفيته. وهناك المساعد الأول، فوزي، وهو مساعد العميد زهير بيطار وبحسب المصدر فهو من ريف حلب و مسؤول عن مراقبة زهير بيطار لصالح الإدارة في دمشق ويصفه بـ”شخص تافه وحقير تغول في الإجرام بحق المعارضين”، والملازم أول يونس حسين: مسؤول عن الحواجز، و أفاد المصدر أن الملازم المذكور وبالتعاون مع عباس محلا من القرداحة و حاتم خلوف وملازم أول يدعى نسيم من قاموا بأعمال كثيرة من التصفية والنهب على عدد من الحواجز. وتحدث المصدر عن سائق أبو أمير سلامة ويدعى طارق وهو “قوّاد” ومسؤول عن إحضار النساء إلى داخل الفرع “كون معظم ضباط الفرع مقيمين بشكل دائم في مقر الفرع في الزهراء بعد إرسال زوجاتهم إلى خارج حلب وبعضهم إلى خارج القطر كـ العميد زهير بيطار الذي أرسل زوجته وأولاده إلى الولايات المتحدة الأمريكية، و”حصلوا على لجوء”. وتطرق إلى سيرة شخص اسمه فؤاد بن عبدالله الشعبان الخلف (المرندي) رئيس شبيحة محمد الديري وهو الآن مختطف لدى “درع الشهباء”، وأفاد المصدر أن الفصيل المذكور من الجيش الحر فاوض المخابرات الجوية لتسليم “فؤاد” مقابل عدد من عناصر الجيش الحر المعتقلين لدى الفرع. وكشف المصدر أن عنصرا أمنيا برتبة مساعد أول من عائلة “العمر” مسؤول عن مندوبي الفرع المجندين في الجيش الحر، ويعمل بالتنسيق مع “أبو يعرب”، إضافة إلى المساعد عبد البديع حاج حسن المسؤول عن المندوبين في المناطق المحررة ويرتبط مباشرة بـ العميد زهير بيطار. وذكر المصدر أن أهم المندوبين حاليا يعمل في حي “الصاخور” ويدعى “علي” وعمره حوالي 17 عاماً و يصفه المصدر بـ “المندوب الذكي جداً والمفيد جداً”، وهناك شاب يدعى (م-س) مسؤول عن المعلومات الإلكترونية وهو يعمل مع الجيش السوري الإلكتروني وكافة المخبرين عبر شبكة الإنترنت والمرتبطين بفرع المخابرات الجوية. المنشقون عن الجويةوأكد المصدر لـ”زمان الوصل” أن عدد المنشقين من فرع المخابرات الجوية محدود للغاية وعددهم منذ بداية الأزمة أربعة عناصر يعلم المصدر منهم ثلاثة وهم: المنشق الأول: “نذير خالد” وتمت تصفيته -بحسب المصدر- في “عندان” بعد دفع مبلغ 3 ملايين ليرة لعناصر من الجيش الحر لتنفيذ العملية، ونوه المصدر أن “خالد” كان لديه معلومات هامة حصل عليها من الفرع. والمنشق الثاني يدعى أكرم، وألقي القبض عليه في دمشق، ويعتقد المصدر أنه تمت تصفيته، في حين كان المنشق الثالث خالد موسى (أبو بلال) وهو رئيس الديوان المركزي. وحول موقف الفرع من الانشقاق نقل المصدر عن اللواء سلامة قوله: “هروب عنصر واحد من الفرع أخطر من سيطرة الإرهابيين على حي بأكمله في حلب، والبحث عنه وقتله أهم من تصفية ألف إرهابي”. هؤلاء مرتكبو مجزرة النهر وبيّن المصدر أن معظم التصفيات التي جرت في مجزرة النهر تمت عن طريق شبيحة “أبو علي قزق” وكان يتم رميهم عند سوق الفستق، وفي نقاط أخرى، مؤكدا أن أغلب الذين تمت تصفيتهم اعتقلوا من محطة بغداد، إضافة لبعض المعتقلين الذي ماتوا تحت التعذيب، ولم يتم رمي الجثث دفعة واحدة، بل خلال فترة امتدت لنحو شهر. ولفت المصدر إلى أن العميد زهير بيطار والإعلامي شادي حلوة على علم بهذه التصفيات، وبعد تقرير الأخير على التلفزيون السوري تعرض شادي حلوة لـ”بهدلة” حيث أن تغطيته تسببت بمشكلة مع “القيادة”. وخلال رفع أحد التقارير التي أفادت أنه وضمن عمليات التصفية تتم لأسباب مالية وتطال مؤيدين للنظام علق رئيس الفرع: “خلي الحلبية يصفوا بعض” لا محاصر ولا هم يحزنزن!وأكد المصدر أن فرع الجوية غير محاصر، والأمور تجري في أروقته بشكل طبيعي، ولم يتعرض سوى لبضعة قذائف، مشيراً أنه لم يُقتل أي عنصر من عناصر الفرع طيلة الأشهر الماضية داخل الفرع أو حوله. وأوضح أن هناك أكثر من 13 حاجزاً يجب على الجيش الحر التعامل معها قبل الوصول إلى الجوية، إضافة إلى وجود مجموعات من الحرس الجمهوري، مؤكداً أن النظام يحمي الفرع ويعتبر سقوطه “خط أحمر” بالمقارنة مع بقية المواقع في المناطق الغربية من حلب. كما أكد المصدر عدم نقل أية وثائق خارج الفرع. الجوية قصفت الجامعة وسرد المصدر معلومات لم يتسنَّ لنا الخوض في تفاصيلها، ومنها على سبيل الذكر لا الحصر:- قصف المدينة الجامعية تم عن طريق الخطأ، والمسؤول هو العميد زهير بيطار - أفراد من عائلة “البج” يدخلون مقنعين إلى الفرع و يقومون بأعمال يعتقد المصدر أنها مهمة نظراً للسرية والاهتمام بهم من قبل رئيس الفرع. - معظم الجثث التي وجدت عند دوّار قرطبة تمت تصفيتهم من قبل الشبيحة وليس عناصر الفرع. - للفرع مندوبات (نساء) وعددهم كبير، وهؤلاء إما متطوعات أو لها موقوف في الفرع. - المخابرات نصحت بإبقاء المناطق المحررة (الفقيرة بحسب المصدر) بيد الجيش الحر -الشبيح فهد الحجي موجود على حواجز المخابرات الجوية في حي الزهراء. -معظم عناصر المخابرات الجوية يسكنون في بيوت تم الاستيلاء عليها في حي الزهراء وقريبة من الفرع. - توجد خلايا نائمة للمخابرات الجوية في المناطق المحررة، ذكر المصدر أحدها في منطقة “ضهرة عواد”. - قسم شرطة الشعار وباب النيرب لم يكونا موضع ثقة للجوية بسبب وجود تقارير عن رؤساء الأقسام المذكورة. - افتتاح سفارة الائتلاف في قطر أزعجت ضباط الفرع بشكل كبير حينها. - جميل حسن هو المسؤول المباشر عن إطلاق صواريخ السكود في حلب، و الهدف من إطلاقها فقط إحداث فوضى في المناطق المحررة. - اللواء أديب سلامة قال أكثر من مرة لـ ضباط وصف ضباط الفرع: كلما كثرت كتائب “الجيش الحر” كان ذلك أفضل لنا، وأيضا الأفضل عدم تأسيس أي دوائر مدنية (شرطة مرور- نفوس- مياه ..) في “المناطق المحررة”. - كتائب البعث تتبع بشكل مباشر لـ “هلال هلال” ويتقاضى المتطوع مبلغ 15 ألف ليرة وهم لا يقاتلون إلا في حالات الدفاع عن النفس.

حلب – زمان الوصل – خاص
iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > كلنا سوريا