مورفي: لا عودة لبشار الى ممارسة سلطة والده

صحيفة النهار 13 حزيران 2013استبعد المساعد السابق لوزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط، والسفير السابق في دمشق ريتشارد مورفي، نهاية الحرب السورية خلال وقت قصير، كما استبعد في لقاء مصغّر نظّمه مركز عصام فارس للشؤون اللبنانية حسماً عسكرياً للأزمة السورية قريباً. ورأى أن لا إمكان لعودة بشار الأسد إلى ممارسة السلطة التي كانت لوالده وله قبل الإنتفاضة على النظام وأنه من الصعب بقاء النظام كما كان.ورأى مورفي أن دول الغرب والخليج اعتقدت أن سقوط النظام قضية وقت، غير أنه اتضح لهما بعد عامين أن النظام الذي بناه حافظ الأسد قادر على البقاء، مما يستدعي أن تأخذ أي تسوية ذلك في الإعتبار. وأشار الى معارضة واشنطن إشراك طهران في مؤتمر جنيف من منطلق أن طهران جزء من المشكلة لكن يجب السؤال عما إذا كانت إيران هي أيضاً جزء من الحل، وهي تتساوى في هذا الأمر مع دول داعمة للإنتفاضة.وأبدى مورفي تفاجأه لسرعة تفكك سوريا، وهو الذي خدم فيها قنصلاً في حلب في الستينات من القرن الماضي، وسفيراً في السبعينات، ثم متابعاً لأوضاعها من موقعه كمساعد لوزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط في الثمانينات، مستدركاً بالقول إنه من المستبعد اليوم رؤية تغييرات في حدود سايكس – بيكو في المنطقة. وخلص إلى أن الرئيس الاميركي باراك اوباما غير متحمس لعمل عسكري في سوريا. كلنا شركاءولد ريتشارد وليم مورفي في ولاية فيرجينيا عام 1929م، عين سفيراً للولايات المتحدة الأميركية في موريتانيا في الخامس من تشرين الثاني عام 1971م، ثم عينته الإدارة الأميركية سفيراً في دمشق في التاسع من آب 1974م، وتأخر عرض وثائق تفويضه سفيراً للولايات المتحدة على حافظ الأسد حتى الثالث عشر من نيسان 1978م، وبعد إنهاء مهمته في دمشق عين سفيراً لبلاده في الفلبين بتاريخ الخامس والعشرين من أيار 1978، ثم سفيراً في المملكة العربية السعودية بتاريخ التاسع عشر من آب 1981م، ثم عينه الرئيس الأميركي مساعداً لوزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى.
iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > كلنا سوريا