التحالف الوطني يعتزم عقد اجتماع موسّع لترصين جبهته الداخلية

وسط استمرار مقاطعة “التيار الصدري”
بغداد ـ مشرق ريسان:
يركز التحالف الوطني في المرحلة الحالية على “ترّصين” جبهته الداخلية، والعمل على تقارب الرؤى بين الكتل المنضوية تحت لوائه، قبل الانفتاح على الكتل السياسية الأخرى خارج التحالف.
ويعتزم التحالف عقد اجتماع موسع للهيئة العامة- هذا الاسبوع- يضم جميع النواب والمسؤولين التنفيذيين المنتمين للتحالف الوطني، وسط استمرار “التيار الصدري” بمقاطعة حضور اجتماعات التحالف.
وعقدت الهيئة السياسية للتحالف الوطني “اجتماعها الأول” برئاسة عمار الحكيم (الثلاثاء 21 أيلول الجاري)، وشدد المجتمعون على ضرورة “مؤسسة” التحالف الوطني ووحدة قراره، إضافة إلى ضرورة انفتاحه على بقية القوى السياسية وتفعيل النظام الداخلي للتحالف.
ويقول النائب عن كتلة المواطن حسن خلاطي إن اجتماع الهيئة السياسية ركز على محورين أساسيين؛ الأول: ضرورة ترصين التحالف الوطني بكونه يعدّ الكتلة الأكبر في مجلس النواب، ورسم السياسة العامة له، والثاني: التحضير لعقد اجتماع الهيئة العامة للتحالف الوطني مطلع الاسبوع الجاري.
ويضيف خلاطي، في حديث مع “الصباح الجديد”، إن “هناك ثلاثة مستويات في التحالف الوطني، هي الهيئة القيادية والهيئة السياسية والهيئة العامة”. ويوضح إن “الهيئة العامة تشمل جميع النواب والوزراء والمحافظين ورؤساء مجالس المحافظات المنتمين للتحالف الوطني”.
ويخوض التحالف “خطوات جدية لعودة التئامه من جديد، والتحرك باتجاه الكتل المنضوية تحت خيمة التحالف. ثم الانطلاق نحو الفضاء الوطني”. يقول خلاطي.
وبحسب النائب عن ائتلاف المواطن فإن “التوجه العام للتحالف الوطني يتمثل في تقوية دوره في تحديد البوصلة السياسية.
هذا التوجه حظي بقبول جميع كتل التحالف”.
ويتابع حديثه قائلاً إن “التحالف الوطني يهدف إلى استقرار الوضع السياسي وترصين العملية السياسية، فضلا عن الوقوف إلى جانب الحكومة في جميع القضايا التي تتخذها والتي من شأنها تقديم الخدمات للشعب”. ويؤكد إن “وجود كتلة كبيرة في البرلمان داعمة للحكومة، يسهم إيجاباً في دعم الحكومة للمضي في خطواتها”.
وعن تأثير غياب “التيار الصدري” عن اجتماعات التحالف الوطني، يقول خلاطي إن هناك “تحركاً باتجاه التيار الصدري، ورئيس التحالف التقى الخميس (22 أيلول الجاري) بوفد من التيار”، موضحاً إن “هذا التحرك يأتي في اتجاه عودة التيار الصدري إلى حضور اجتماعات التحالف الوطني”.
وفي الطرف المقابل، يرى ائتلاف دولة القانون- إحدى الكتل الأساسية المنضوية في التحالف الوطني- أهمية استئناف تجربة جديدة داخل التحالف، واستيعاب طاقات شابة وخطاب جديد يناسب والمرحلة الحالية.
ويقول النائب عن ائتلاف دولة القانون عباس البياتي في حديث مع “الصباح الجديد”، إن “اجتماع التحالف الوطني الأول برئاسة عمار الحكيم، تضمن مناقشة الأمور الداخلية للتحالف، والتي منها كيفية النهوض بالتحالف وتفعيل نظامه الداخلي وتشكيل لجان لمراجعة الخطاب السياسي للتحالف، وأدائه داخل البرلمان وخارجه”.
ويضيف البياتي إن “الاجتماع أوصى أيضاً بضرورة التواصل مع القوى السياسية الأخرى والتوافق معها على القضايا الأساسية والإستراتيجية في هذه المرحلة الحساسة”.
ويشير النائب عن ائتلاف دولة القانون إلى إن “التحالف الوطني هو الكتلة السياسية الأكبر، وحدوث أي خلل في داخل التحالف يؤثر على العملية السياسية في العراق برمتها، وعلى علاقة التحالف مع بقية القوى السياسية”.
ويشدد البياتي على أهمية التحالف الوطني كـ”عنوان سياسي يمثل المكون الاجتماعي الأكبر في البلد”، لافتاً إلى إن “التحالف الوطني قادر على استئناف تجربة جديدة تستوعب طاقات شابة ودماء جديدة وخطاباً جديداً يناسب المرحلة الحالية”.

iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > جريدة الصباح الجديد
التحالف الوطني يعتزم عقد اجتماع موسّع لترصين جبهته الداخلية,