بيان من جماعة الإخوان المسلمين حول انعقاد القمة العربية في دورتها «25»

اعتبرت جماعة الاخوان المسلمين ما يجري تردي الأوضاع في العديد من الدول العربية وما يجري بها من اضطرابات وقلاقل، تعرض مصالح شعوبها ووحدة أراضيها وتصيب الأمن القومي العربي بأضرار جسيمة.

واهابت في بيان لها، الجماعة بالقادة المجتمعين في قمة الكويت بضرورة اتخاذ الإجراءات ورسم البرامج الكفيلة لمعالجة هذه الأوضاع، صونا لوحدة مجتمعاتنا وحفاظا على دولنا من أخطار التفتت والإنقسام وتحقيقا لمصالح شعوبها في العيش بحرية وعدالة وكرامة إنسانية.

وأكدت الجماعة تاييدها الكامل لحق الشعب السوري في اختيار نظام حكمه والعيش بحرية وكرامه، فإنها لتناشد القادة المجتمعين اتخاذ كافة الإجراءات العملية الكفيلة بإيقاف شلال الدم المسكوب وانهاء المأساة المروعة الجارية وتشكيل قوة أمن عربية كخطوة أولى لاستعادة الإستقرار في البلاد ووضع خارطة طريق عملية لتمكين الشعب من اختيار نظام حكم بكل حرية وعدالة .

وقالت إنه مما يؤلم كل عربي ومسلم وكل إنسان حر شريف محب للعدالة، ما يجري على أرض سوريا العزيزة من قتل وتشريد وتهجير وسفك للدماء من سلطته الحاكمة، استنكرته وتستنكره كافة القوى الشريفة.

وجاء في البيان: إن الجماعة وهي تؤكد على خطها الثابت في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وتحملها في سبيل ذلك كل ما قد يقع عليها من عنت أو إيذاء محتسبة ذلك كله عند الله سبحانه وتعالى بدون أن تحيد او تتخلى عن نهجها السلمي في العمل، الذي هو عقيدة تعتقدها فوق أنها ثابت من ثوابت منهاجها أكده تاريخها دائما، لتود أن تضع امام ناظري القادة المجتمعون في دولة الكويت ما أحدثه الإنقلاب العسكري الذي وقع في حمهورية مصر العربية بتاريخ 3 يوليو 2013 من إعتداء جسيم على حقوق الشعب المصري والشرعية التي اختارها بملء حريته وكامل إرادته في اكثر من 5 استحقاقات انتخابية واستفتاءات شهد لها العالم أجمع بالنزاهة والعدالة وشاركت فيها كافة القوى والتيارات السياسية المصرية وما ترتب على ذلك من إقصاء لسلطة شرعية منتخبة انتخابا حرا وإلغاء لدستور اقره الشعب المصري بكل حرية وعدالة وبمشاركة كافة تياراته السياسية فضلا عما أحدثه هذا الإنقلاب من إنقسام وتمزق مجتمعي خطير ما زالت تداعياته وآثارة السلبية على الأوضاع في البلاد تظهر وتتفاعل، لتناشد القادة المجتمعين عدم اقرار ما تم من إجراءات واتخاذ الخطوات الكفيلة بإعادة الحقوق المهدرة للشعب المصري.

واضافت إن قضية العرب والمسلمين الأولى – فلسطين – وفي القلب منها وضع القدس والمسجد الاقصى الشريف وهي تمر بأخطر مراحلها الحالية في محاولة لتصفيتها؛ أول من يدرك القادة العرب اخطارها وتهديداتها، ومن هنا فالأمل كبير في أن تخرج القمة الموقرة بما يحافظ على مصالح العرب والمسلمين ويدعم صف المقاومة المشروعة للشعب الفلسطيني لتحقيق أهدافة والحفاظ على حقوقه العادلة ورفع وكسر الحصار الظالم على أهلنا في غزة الصمود والإباء.

iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > افتتاحيات
بيان من جماعة الإخوان المسلمين حول انعقاد القمة العربية في الدورة «25»,