ضابط سعودي رفيع المستوى يكشف بـ«الأرقام والأسماء» حجم التآمرالسعودي الإماراتي على مرسي

كشف ضابط سعودي رفيع المستوى، أن مخاوف دول الخليج من قرب طوفان الربيع العربي، وراء دعمهم للإنقلاب على الرئيس الشرعي لجمهورية مصر الدكتور محمد مرسي، بعد تأكيد أمريكا بأن الدور قادم على حكام الخليج.

وقال الفريق عبدالله بن مسفر بن وهف القحطاني المنشق عن وزارة الداخلية السعودية، :” السعودية والإمارات وعدتا أنهما ستضخان في مصر أكثر من 50 مليار دولار إذا وافق الاسلاميين على السياسة الامريكية لكنهم رفضوا تماماً، وأدركت دول الخليج أن سيطرة الاسلاميين المسلمين على الحكم في مصر الكبيرة يعني انتهاء حكمهم وخصوصاً أن منهج الاخوان الذي يرفض العبودية”.

ولفت إلى أن إيران أبدت استعدادها لتقديم 23 مليار دولار للإسلاميين وتشغيل المصانع والاقتصاد على حسابها مقابل استلام المساجد في مصر ونشر التشيع، إلا أن الإخوان المسلمين واجهوا هذه العروض بالرفض التام.

وأضاف :” نجح المخطط السعودي الاماراتي الامريكي للقضاء على ما يسمى “الربيع العربي” بوضع مصر الان دولة فاشلة وتتوجه الى حرب أهلية، حيث أكدت أمريكا بعد سقوط زين العابدين ان الدور قادم على حكام الخليج ويجب عليهم افشال الربيع العربي مهما كلف الان لان نجاحه يعني انتهاء حكمهم”.

وتابع :” بعد سقوط حسني مبارك بدأ الخطر يقترب من الخليج واجتمع المسؤولين في الادرة الامريكية سريعاً لأفشال الثورة العربية، وقد اختاروا اكبر واقوى دولة فيها الربيع العربي وهي “مصر” لأنها قوية عسكرياً لأفشال الثورة حتى تكون عبرة لغيرهم وتكون هي مقبرة الثورات”.

وأشار إلى أن القوات الأمريكية أرسلت أكثر من 100 ألف جندي امريكي لقواعدها العسكرية في الخليج سراً احتياطاً وتحسباً أن تطير قبضتها من شريط النفط الخليجي.

وأوضح أن حكومتا السعودية والاماراتية اعتقدا أن الانتخابات سيفوز فيها مرشحهم شفيق ليتعاون مع الحكومات الامريكية وستعود المياه لمجاريها لكن لم يحصل .. لافتا إلى خطة الحكومتين فشلتا وسيطر الاسلاميين على الحكم وحاولت الحكومة ان تجعلهم يرضخون للسياسة الامريكية لكنهم رفضوا بشكل قاطع.

وأشار الفريق القحطاني على حسابه في ” تويتر” إلى أن السعودية والإمارات وجهتا كل ما تملكان من وسائل اعلام قنوات وصحف وكٌتاب ومحللين للإطاحة بالحكم الاسلامي في مصر كما تشاهدون، حيث وجهت القنوات السعودية والاماراتية سهامها بشكل كامل لإسقاط الاسلاميين وتشويههم حتى يقبلون بالسياسة الامريكية ويسيطرون على الربيع العربي.

وقال :” قدم عبدالله بن زايد مكافئة مالية لقناة العربية اذا اسقطت مرسي ومبلغ خاص جداً لمديرها عبدالرحمن الراشد وهو 10 ملايين درهم اماراتي، واجتمع عبدالله بن زايد بأشهر الاعلاميين والكٌتاب في مدينة دبي ومنهم ضاحي خلفان لثقة الشعب الاماراتي فيه لأنه كما يظنون كاشف جريمة المبحوح، كما تكفلت الحكومة الاماراتية والسعودية من جهتها بالتعاون مع أكبر وأشهر الاعلاميين في مصر ومن ضمنهم عمرو اديب وخيري رمضان وحمدي قنديل”.

وأوضح أن الحكومة الإماراتية دعمت جميع المرشحين ومنهم البرادعي وعمرو موسى واحمد شفيق وحمدين صباحي لانهم كذلك هم يريدون اسقاطه مرسي فكلاهما مكمل للأخر.

وقال :” بقي الآن للحكومة لإسقاط الاسلاميين هم العسكر ويجب شرائهم وضمهم وقد اتفقوا مع محمد حسين طنطاوي ولكن مرسي أقاله مباشرة وفشلت خطتهم، ورجعت خطتهم عندما اخطأ مرسي وعين عبدالفتاح السيسي وقد نجحت الحكومة في شرائه وشراء اكبر الضباط والالوية في العسكر وتأمين مبالغ ضخمة لهم، وقد نجح الاعلام والقنوات افشال الاسلاميين ودعمت الحكومة السعودية والاماراتية جميع الثورات التي ستقوم عليهم وجميع الحركات ومنها “تمرد”.

وبحسب المسؤول السعودي فإن مرسي كان يعتزم إقالة عبد الفتاح السيسي قبل يوم من المخطط الانقلابي إلا أنه جاء متأخر واجتمع معه بالقصر الرئاسي لكن مرسي وجد نفسه مبيوعاً، وأكد له عبدالفتاح السيسي أن الأمر قد حسم وأنه مع المعارضة ولذلك بعدها مباشرة وجه مرسي خطاب لأنصاره قبل خطاب الجيش الاخير.

وبين أنه تم الأمر ونجحوا في احتجاز مرسي في القصر الرئاسي مباشرة قبل إعلان خطاب الجيش وجميع الشائعات التي تقول بأنهم قبضوا عليهم في المطار كذب.

وأشار إلى أن بارك ضاحي خلفان للجميع سقوط الاسلاميين من الحكم قبل خطاب الجيش بعدة أيام وبيعت مصر للنصارى والعلمانيين اصدقاء السياسة الامريكية.

وقال :” اسقطت من الحكومات الشعار المزيف لها وهو حماية الدين الاسلامي وقدمته للنصارى وللبابا تواضروس الذي تقدم بنفسه واعلن اقالة حاكم المسلمين، و راقبت الحكومة السعودية والاماراتية خطتها في مصر بعناية تامة وعاونهم في ذلك الخبراء الامريكيين من CIA من مقراتهم في ابوظبي ودبي”.

وبحسب الفريق القحطاني فإن عبدالله بن زايد ينسق مع بندر بن سلطان رئيس الاستخبارات ولا ينسق مع سعود الفيصل لأنه امتنع عن ذلك ورفض بحجة انشغاله بمرضه والملف السوري، فيما حصل كل من عمرو اديب وحمدي قنديل اثناء زيارتهم للأمارات مبلغ 5 ملايين درهم واستقبالهم وتأمين اللجوء لهم في دبي في حالة فشل الخطة، و حصل باسم يوسف صاحب برنامج “البرنامج” مبلغ 7,5 درهم اماراتي واهداه عبدالله بن زايد سكن فاخر جداً في مدينة دبي ومعها سيارتين كذلك فاخرة.

وأكد أن الحكومة السعودية من جهتها استخدمت كتابها في الجرائد ومنهم محمد ال شيخ الذي حصل على 4 ملايين ريال سعودي من بندر بن سلطان، كما وعد بندر بن سلطان محمد ال شيخ بإسقاط جميع القضايا المرفوعة عليه ومنها قضية “شتم السعوديات” و “الانكار على الرسول” صلى الله عليه وسلم.

ولفت إلى أن الكاتب أحمد الفرج حصل على مبلغ 1,5 مليون ريال سعودي كما وعده وليد الابراهيم في حال النجاح سيكون هناك مكافئة له، فيما حصل الكاتب زهير كتبي على مبلغ 3 مليون ريال سعودي وقطعة ارض كبيرة في مكة ليست ببعيدة عن الحرم، و حاولت المخابرات كسب وضم الرجل الشريف الاعلامي عبدالله المديفر ولكنهم لم ينجحوا مما اضطروا إلى الرجوع في البحث عن الاعلاميين الليبراليين.

وذكر القحطاني بالاية الكريمة {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}، على الرغم من أن الحكومات تنظر إلى أنها نجحت خطة إفشال الربيع العرب و اعتقاد الحكومتين السعودية والاماراتية ان الجيش سيسطر عن الاسلاميين وسيقمع بعض منهم بالقوة حتى يتراجعون بعد ان اغلقوا البث عن قناة الجزيرة.

وقال :” لكن زمن السكوت ولى لدى الاسلاميين وقابلوا العسكر بالقوة واستولوا على العديد من المقرات الحكومية في ظل تكتم العربية وقطع البث عن الجزيرة، وتراجعت فرحة السعودية والاماراتية بإعلان تحالف القبائل الاسلامية مع مرسي ووعدوه بأنهم مع سيرجعونه واستولوا على المحافظات وبعض اسلحة الجيش”.

واعتبر أن ما زاد الأمر سوء وحسرة عليهم هو أن تنظيم القاعدة على أبواب مصر بسبب إعلان البابا تواضروس والاطاحة بحاكم المسلمين،

لافتا إلى أن مصر دخلت الان في طريق مسدود جداً بسبب اموال الخليج وتأمرهم على مصر وكذلك باعوا مصر قلعة المسلمين الوحيدة التي تقف في وجه ايران بقوتها.

وقال :” حكام الخليج بأموالهم باعوا جميع الدول الاسلامية العراق مصر والعراق وسوريا واليمن….لنتذكر: ذَٰلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ ، ولنتذكر ان مافعله حكام الخليج بمصر سيرده الله في نحورهم {وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ}”.

وأشار إلى أن مصر الان تشتعل كلياً حرب قسمه الاسلاميين بأنها حرب بين المسلمين من جهة والنصارى والليبراليين والعلمانيين من جهة اخرى، وأن الاسلاميين خضعوا للديمقراطية في مصر وانكشفت كذبة “الديموقراطية” بأنه فخ حتى لا يحكم الاسلاميين في العالم.

وبحسب اللواء القحطاني فقد انقلبت الاية على علماء السعودية والامارات الذين يحرمون الخروج على الحاكم ودعس حكامهم على هذه الفتاوى وباركوا للإنقلاب في مصر .. معتبراً أن ما يحصل الان في مصر وجميع الدول العربية هي عقوبة من الله سبحانه وتعالى لنا بسبب خضوعنا للحكام الظلمة والرضى بالظلم والابتعاد عن شرع الله، وأنه يتبين مما حصل في مصر بأنها حكمة الهية بأن الديموقراطية كذبة وان الحل الوحيد هو تحكيم شرع الله في ارضه.

وقال :” الضحية الان هم نحن المسلمين الضعفاء بعد ان بعنا كل شي للحكام وكل الدلائل تشير الى ان اي ارتباك في الخليج الايام القادمة حرب ابادة كاملة” .. مشيراً إلى أن هذه الحادثة أظهرت أن الجيوش في الدول الاسلامية منذ عدة قرون ليس إلا لعبة في يد الأمريكان وليس لحمايتنا ولنا في مصر والعراق واليمن عبرة.

وأضاف :” كذبت امريكا عندما قالت انها ستمنع المساعدات عن مصر وانها مع مرسي ومع الديموقراطية وانما فقط هو تخدير للإسلاميين”.

واختتم اللواء السعودي القحطاني بالقول :” ختاماً حكمت الله لنا ودرساً للاسلاميين لكشف وجوه الليبراليين والعلمانيين {وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ}”.

iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > افتتاحيات
ضابط سعودي رفيع المستوى يكشف بـ«الأرقام والأسماء» حجم التآمرالسعودي الإماراتي على مرسي,