قهوجي يطلب صلاحيات المجلس العسـكري موقتاً؟

ذكرت صحيفة “الأخبار” انه قدّم الى الصدارة، فجأة، شغور المجلس العسكري وتعذّر اجتماعه بعد احالة ثلاثة من اعضائه على التقاعد , مشيرة إلى انه قبل اشهر من الخوض في سن تقاعد قائد الجيش يستعجل المسؤولون حلّ مشكلة لم تفاجئهم، لكنهم أخّروا حلها , ما يسود اروقة اليرزة انتقال صلاحيات المجلس العسكري الى رئيسه.

وأضافت الصحيفة انه لم يعد في وسع المجلس العسكري الالتئام بعد أحيل على التقاعد ثلاثة من اعضائه، هم المفتش العام اللواء ميشال منيّر والعضو المتفرغ اللواء نقولا مزهر والمدير العام للادارة اللواء عبدالرحمن الشحيتلي , الاول في اول ايار، والثاني في اليوم التالي، والثالث في 24 من الشهر الجاري , وباحالة منيّر ومزهر على التقاعد، يفتقر المجلس العسكري الى نصابه القانوني منذ 2 ايار ويتعذر عليه الالتئام.

لم يتبقَ من المجلس العسكري سوى ثلاثة، هم رئيسه قائد الجيش العماد جان قهوجي ورئيس الاركان اللواء وليد سلمان والامين العام للمجلس الاعلى للدفاع اللواء محمد خير المعيّن حديثاً , وعملا بالمادة 28 من قانون الدفاع الوطني، يشترط نصاب انعقاد المجلس خمسة اعضاء من ستة، الامر الذي بات متعذراً في الوقت الحاضر مع تقاعد الضباط الثلاثة من دون تعيين خلفاء لهم لضمان استمرار المجلس .

ووفق الصحيفة , المسألة لا تقتصر عند هذا الحدّ , فمن دون وجود مجلس عسكري مكتمل بنصابه القانوني يُصاب الجيش بشلل كامل في كل جوانب آلته، سواء بتحريكه او تموينه او توفير العتاد والسلاح والآليات والذخائر له , على ان خطورة هذا الشغور من دون اقدام السلطة الاجرائية على تعيين ثلاثة اعضاء جدد حتى 2 ايار وعجلته، حملتا قهوجي بعد يومين، في 4 ايار، على توجيه كتاب الى وزارة الدفاع يعرض مفاعيل عدم انعقاد المجلس العسكري وشلّ دوره واعماله .

لم يقل قهوجي في كتابه انه يطلب تخويله صلاحيات المجلس العسكري، الا انه لاحظ ان النطاق الضيق لتصريف الاعمال يمنع الحكومة المستقيلة من الاجتماع وتعيين ثلاثة ضباط جدد، وطلب من المراجع المعنية إيجاد الحل المناسب بما يتيح اعادة التئام جلسات المجلس العسكري تحت وطأة ما سماه الحاجة الملحة , بحسب ما أفادت الصحيفة .

iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > Only Lebanon