أوباما يرى المفاوضات واعدة.. وليفني تراها شاقة

أعرب الرئيس الأميركي باراك أوباما عن ترحيبه باستئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الطريق "ما زال صعباً".

وقال أوباما إن "هذه خطوة مبشرة رغم أن الطريق لا يزال يحتاج إلى عمل شاق وبه خيارات صعبة"، مضيفاً "أنا متفائل بأن الإسرائيليين والفلسطينيين سيدخلون هذه المحادثات بنية حسنة وبتركيز وعزيمة قويين".

ووصف أوباما المفاوضات بأنها "خطوة واعدة إلى الأمام"، مؤكداً "أن السلام ممكن وضروري". كما لفت إلى أن "الولايات المتحدة تقف مستعدة لدعمهم طوال هذه المحادثات بهدف الوصول إلى حلّ دولتين تعيشان جنباً إلى جنب في سلام وأمن".

وأعرب أوباما عن "سعادته" لموافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس على إرسال مفاوضين إلى واشنطن.

من جانبها توقعت وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني التي تمثل بلادها في المفاوضات الإسرائيلية- الفلسطينية أن تكون هذه المفاوضات "شاقة جدا".

وقالت ليفني قبيل توجهها إلى واشنطن "سيكون الأمر شاقاً جداً ومعقداً"، معتبرة أن جهود السلام "هي في مصلحة اسرائيل والفلسطينيين والعالم العربي والمجتمع الدولي".

وأشارت ليفني إلى "أنها مسؤولية كبيرة.. أنا واثقة بأن الأمر سيكون معقداً، لكنني أشعر بأنه حين نرى الاضطرابات في منطقتنا فإن ما نستطيع القيام به هو تغيير مستقبل الأجيال المقبلة عبر صنع السلام بين اسرائيل والفلسطينيين".

وأوضحت ليفني إنه سيتم الإفراج عن 104 أسرى فلسطينيين "خلال المفاوضات كما سبق أن تم التوافق عليه، سنفي بالتزاماتنا انسجاماً مع ما تم التوصل اليه مع الولايات المتحدة والفلسطينيين".

وكانت الولايات المتحدة أعلنت ان الاسرائيليين والفلسطينيين اتفقوا على اجراء مفاوضات لتسعة اشهر على الاقل. حيث قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر بساكي قبل بدء جولة المفاوضات "إنها بداية مفاوضات مباشرة وفق جدول زمني لتسعة أشهر على الأقل"، موضحة أن الأمر لا يتعلق بـ"مهلة نهائية".

وقالت المسؤولة الأمريكية "سنبذل كل الجهود للتوصل الى اتفاق خلال هذه الفترة".

(وكالات، فرانس برس)

iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > Lebanon24