حسن روحاني رئيساً إصلاحياً لإيران.. ومواقف ترحّب

فاز المرشح المستقل المحسوب على "التيار الإصلاحي"، حسن روحاني(64 عاماً)، في الإنتخابات الرئاسية الإيرانية، منهياً 8 أعوام من حكم المحافظين في الجمهورية الإسلامية.

وأوضح وزير الداخلية الإيراني محمد نجار خلال إعلان النتائج النهائية، أن "روحاني حصل على 18.6 مليون صوت، أي 50.68 في المئة في الدورة الأولى للإنتخابات، متقدماً على 5 مرشحين محافظين.

وبذلك، تقدم روحاني بفارق كبير على رئيس بلدية طهران المحافظ محمد باقر قاليباف (6.07 ملايين صوت) وكبير المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي (3.17 ملايين) المدعوم من الجناح المتشدد في النظام. ولفت نجار إلى أن نسبة المشاركة بلغت 72.7 في المائة.

وفي أوّل موقف له بعد فوزه، اعتبر روحاني أن انتخابه رئيساً لإيران "يشكل انتصاراً للإعتدال على التطرف".

ومع أنه يمثل المرشد الأعلى علي خامنئي في المجلس الأعلى للأمن القومي، فإن روحاني دعا خلال حملته الإنتخابية إلى "مرونة أكبر في التعامل مع الغرب"، وأشار إلى "مباحثات مباشرة محتملة" مع الولايات المتحدة، العدو التاريخي لإيران.

مواقف مرحّبة

وما إن أعلنت النتيجة النهائية، حتى توالى الترحيب الدولي بانتخاب روحاني خلفاً للرئيس المنتهية ولايته محمود أحمدي نجاد الذي وجّه له رسالة تهنئة بفوزه، مقروناً بالتعويل على انفتاحه. فرحّب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس بـ"طموح ورغبة الشعب الإيراني بالديمقراطية"، مؤكداً "استعداد فرنسا للتعاون مع روحاني". ولفت فابيوس إلى أن "توقعات المجتمع الدولي تجاه إيران قوية، خصوصاً بشأن برنامجها النووي ومشاركتها في الأزمة السورية".

وفي حين دعته بريطانيا إلى "وضع إيران على طريق جديد"، طالبت المعارضة السورية روحاني بالعمل على "إصلاح الموقف الإيراني من النزاع في سوريا، وإلى "تدارك أخطاء طهران حيالها".


iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > Lebanon24