قرضاوي من غزة: لا تنازل عن جزء من فلسطين إسرائيل توسع الإستيطان بـ٢٩٦ وحدة سكنية

وافقت إسرائيل على بناء نحو 300 وحدة سكنية في مستوطنة بيت إيل بالضفة الغربية في خطوة يحتمل أن تثير توترات بينما تسعي واشنطن لاستئناف محادثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين ورأت ان القرار الاسرائيلي «غير بناء».
وقال متحدث باسم وحدة بوزارة الدفاع مسؤولة عن الضفة الغربية: «وافقت لجنة الإدارة المدنية أمس على خطط بناء 296 شقة في بيت إيل.»
وقالت الإدارة المدنية إن الوحدات السكنية الجديدة تمثل نوعا من التعويض بعدما أخلت الحكومة الإسرائيلية 30 عائلة من المستوطنين في أولبانا حزيران الماضي لأسباب قانونية.
وقللت وزيرة العدل الاسرائيلية تسيبي ليفني المسؤولة عن ملف المفاوضات مع الفلسطينيين، من اثر هذا القرار بعد لقائها وزير الخارجية الاميركي جون كيري في روما.
وقالت ليفني للاذاعة العسكرية الاسرائيلية «تم اعلامي بالاعلان (حول بيت ايل) بعد خروجي من الاجتماع (مع جون كيري) وتحققت منه وقمنا بابلاغ الاميركيين فورا.
لكن الولايات المتحدة اعتبرت ان مواصلة الاستيطان ، امر «غير بناء».
واعلن مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية باتريك فانتريل «كما قال الرئيس (باراك اوباما)، على الاسرائيليين ان يقروا بان نشاطا متواصلا للاستيطان امر غير بناء بالنسبة الى قضية السلام» التي تحاول واشنطن اعادة احيائها بين الاسرائيليين والفلسطينيين.
واضاف الدبلوماسي الاميركي ان «فلسطين مستقلة ينبغي ان تكون قابلة للحياة مع حدود حقيقية يتعين ترسيمها. إنه امر قلناه عدة مرات وموقفنا لم يتغير».
واعتبر كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات امس الاعلان الاسرائيلي محاولة «لتخريب» جهود السلام الاميركية.
وقال عريقات «ندين بشدة هذا القرار الاستيطاني الجديد وهذا دليل على رغبة الحكومة الاسرائيلية في تخريب وتدمير الجهود الاميركية لاحياء عملية السلام».
واضاف: «هذه رسالة للادارة الاميركية وضرب لعملية السلام»، مشيرا الى «التحرك بشكل مكثف» الذي يقوم به كيري في المنطقة لاقناع الطرفين بالعودة الى طاولة المفاوضات.
وتابع عريقات ان «كل هذا قصده جر المنطقة الى العنف بدلا من السلام والاستقرار».
وأدان صبري صيدم، مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خطط التوسع، قائلا إنها «تقوض من آمال التوصل إلى حل دولتين للصراع الفلسطيني الإسرائيلي».
من جهتها، دانت حاغيت اوفران من منظمة السلام الآن الاسرائيلية غير الحكومية المعارضة للاستيطان، البناء في بيت ايل.
وقالت ان «هذه المبادرة تثبت ان نتنياهو يخدع العالم. فهو من جهة يوحي بانه يوقف الاستيطان ومن جهة اخرى يسمح باطلاق مشروع هائل للبناء».
من جهة أخرى اكد الداعية الاسلامي يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في زيارة الى غزة هي الاولى له الى القطاع أمس انه «لا يجوز لأي احد بالتنازل عن جزء من ارض فلسطين».
وقال القرضاوي في كلمة خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء الفلسطيني المقال اسماعيل هنية وحكومته «لا يجوز لأى احد التنازل عن جزء من اراضي فلسطين».
واضاف: «ستنتصر غزة وفلسطين وسوريا وكل المظلومين في الارض كل الذين يقاتلون في سبيل الله لا في سبيل الطاغوت لا في سبيل الظلم في سبيل الحق لا في سبيل الباطل في سبيل الشعوب لا في سبيل الطغاة».
واضاف القرضاوي: «سننتصر على أولئك الذين يتبجحون بما يملكون من اسلحة دمار شامل ونووية وأسلحة كيماوية وجرثومية ان شاء الله لا تغني عنهم اسلحتهم ».
واكد ان «فلسطين ما كانت يوما يهودية (...) فلسطين عربية واسلامية وستظل اسلامية وعربية سينتصر الاسلام ستنتصر الامة الاسلامية».
واضاف القرضاوي: «لا تنازل ابدا ولا يجوز التنازل لا يجوز لاحد ان يتنازل عن حقه (...) ليس من حقك ان تبيع حق الامة لا يحق لاحد ان يبيع حق الامة ولا نسمح لاحد ان يبيع حق الامة ولا تسمح الشريعة لاحد ان يبيع جزءا من وطنه».
(ا.ف.ب-رويترز)
iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > Lebanon24