كيري: الاسد لا يمكن ان يكون جزءا من الحل

قال وزير الخارجية الأميركية جون كيري ان الرئيس بشار الأسد لن يكون جزءا من حكومة انتقالية تمكن ان تقر في المؤتمر الذي اتفقت الولايات المتحدة وروسيا على عقده بشأن روسيا، وميدانيا تواصلت المواجهات في دمشق وحلب حيث تدور الاشتباكات داخل مطار منغ العسكري، وفي الجولان، حققت المعارضة تقدما عسكريا.
وقال كيري خلال اجتماع مع وزير الخارجية الأردني ناصر جودة في روما، سيعمل وزير الخارجية معنا كما كان الحال لمحاولة جلب جميع الأطراف الى الطاولة حتى نستطيع تشكيل حكومة انتقالية بالموافقة المتبادلة للطرفين، مما يعني من وجهة نظرنا أن الرئيس الاسد لن يكون عنصرا في تلك الحكومة الانتقالية.

وأعلن كيري خلال اللقاء تقديم مساعدات إضافية بقيمة 100 مليون دولار للاجئين السوريين وقال إن 43 مليون دولار من هذا المبلغ ستذهب مباشرة إلى الأردن.
وقال كيري إن رابع أكبر مدينة في الأردن اليوم، هي مدينة خيام.. مدينة لاجئين. لذا يشعر الأردن بوطأة ما يحدث أكثر من أي بلد آخر. وبالنظر إلى هذا طلب مني الرئيس أوباما وأجاز تقديم مئة مليون دولار إضافية في شكل مساعدات للأغراض الإنسانية وسيخصص 43 مليون دولار من هذا المبلغ للأردن بشكل مباشر ليساعد ويخفف الوطأة التي يشعرون بها حاليا.
وقال كيري في لقاء آخر مع وزير الخارجية الايطالي ان الولايات المتحدة تفضل ألا تبيع روسيا اسلحة الى دمشق وانها عارضت في الماضي نقل انظمة صواريخ الى سوريا لأنها تعتبرها تهديدا لاسرائيل.
وفي نيويورك، قالت الامم المتحدة امس ان الاخضر الابراهيمي وسيط الامم المتحدة والجامعة العربية الى سوريا وافق على الاستمرار في منصبه رغم احباطه ازاء الجمود الدولي الذي يمنع المنظمة الدولية من التحرك لوقف الصراع المندلع منذ اكثر من عامين.
وقال نائب الامين العام للامم المتحدة يان الياسون للصحافيين يوجد كثير من العمل الذي ينبغي انجازه. الامين العام يتعامل مع الامر بجدية وطلب من المبعوث الخاص المشترك الابراهيمي البقاء وقد قبل البقاء.
ميدانيا قال ناشطون ان الجيش السوري النظامي عزز قواته في جبهة جنوب حلب، لكنه لم يحقق مزيدا من التقدم، فيما استمرت الاشتباكات داخل مطار منغ العسكري الذي تعرض محيطه والقرى القريبة منه إلى قصف عنيف بصواريخ السكود والطائرات.
وقالت المصادر ان الجيش النظامي عزز قواته حيث يتمثل الهدف الإستراتيجي للجيش النظامي في السيطرة على الطريق السريع الذي يصل بين مواقع عسكرية تقع في الجنوب الغربي من حلب بمطاري حلب الدولي والنيرب العسكري، حيث تتعرض كل هذه المواقع لحصار الجيش الحر منذ عدة أشهر، ويمثل الطريق السريع الوسيلة الوحيدة لوصول الإمدادات إليها.
وتواصلت الاشتباكات في مطار منغ العسكري في الريف الشمالي لحلب، حيث ما زال نحو 150 جنديا من الجيش النظامي بحسب مصادر في الجيش الحر متحصنين داخل مقر قيادة المطار، وهو المبنى الأخير الذي لم يسقط بعد.
وفي دمشق أفاد ناشطون بأن الجيش النظامي قصف مخيم اليرموك بصاروخين من نوع غراد، كما تواصلت المعارك العنيفة على عدة جبهات، في وقت سحبت فيه الأمم المتحدة ما تبقى من قواتها على خط فك الاشتباك مع الجولان المحتل.
وفي ريف دمشق، قال ناشطون إن مدنا وبلدات تعرضت لقصف الجيش النظامي من بينها خان الشيخ والمليحة وزملكا، في حين أفادت الهيئة العامة للثورة بأن نحو عشرين شخصا قتلوا وجرح أكثر من خمسين آخرين جراء سقوط قذائف على مدرسة للاجئين اتُخذت ملجأً للأطفال والنساء في منطقة دير قانون بوادي بردى.
وفي إدلب، تحدثت شبكة شام عن بدء الجيش الحر تحرير معسكرات قوات النظام في معمل القرميد ومعسكر الشبيبة لفتح طريق لتحرير المدينة بمشاركة عدد كبير من الكتائب والألوية، وقالت إن طيران القوات النظامية قصف مناطق الاشتباكات.
وامس عرضت رويترز لقطات مصورة لمقاتلين من المعارضة تمكنوا من دخول منطقة في مرتفعات الجولان كانت تسيطر عليها القوات السورية، وقالت ان مقاتلين من كتيبة مجاهدي حوران انتشروا في حقول واسروا جنودا من قوات الحكومة السورية واطلقوا النار على جثث واستولت المجموعة على عشرات الصواريخ ودخلت منطقة مليئة بالجثث.
iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > Lebanon24