ما علاقة الخطف في البقاع بخطف الاستونيين السبعة؟

أفادت مصادر متابعة بأن إطلاق خالد الحجيري الذي خطف في شعث، جاء بعد التأكّد من أنه ينتمي الى حركة "أمل".


في المقابل، أفادت مصادر "الحركة، لـ"الجمهورية" بأنها تسعى الى معرفة أسماء الخاطفين، ليصار إلى تسليمهم إلى مخابرات الجيش لملاحقتهم.



في موازاة ذلك، كانت العشيرة تلقت إتصالاً ليلاً من المخطوف حسين جعفر المتواجد مع الخاطفين في منطقة يبرود داخل الأراضي السورية ، حيث طالب فيه الخاطفون بفدية مالية قيمتها مليون دولار. وفي هذا السياق، أفادت مصادر أمنية "الجمهورية" أن مخابرات الجيش تمكنت من تحديد مكان تواجد حسين في منطقة يبرود بعد تعقّب المكالمة الهاتفية التي أجراها الخاطفون بواسطة تقنية "ج. ب. ر. س"، وأكدت المصادر تواجده مع حسين الحجيري، الذي قالت أنه يتولّى قيادة فرقة من "الجيش الحر"، وأنه المطلوب الرئيس في عملية خطف الأستونيين السبعة.



وعن أسباب الخطف تشير المصادر، إلى أن أحد التجار من آل جعفر كان باع أحد الأشخاص من بلدة المعرّة السورية، حبوب كابتغون بقيمة مليون دولار، ليتبيّن بعد ذلك أنها مزورة، فتمت عملية الخطف لاسترداد الأموال، وقد شارك في العملية أشخاص من عرسال مقابل عمولة. وأشار المصدر إلى أن قيمة عمليات التهريب والتجارة التي تتم يومياً بين "الجيش السوري الحرّ" وتجار من آل جعفر ومن عرسال تقدر بنحو خمسماية ألف دولار أميركي.

(الجمهورية)

iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > Lebanon24