مقتل ١٥ طالبا في قصف على جامعة دمشق

قتل ١٥ طالبا بسقوط قذائف على كلية الهندسة المعمارية في دمشق، فيما اعلن الجيش الحر انه اسقط طائرة ايرانية في مطار دمشق كانت تحمل اسلحة وذخائر، واشارت المعارضة الى سيطرة على محطات النقل البري للحافلات التي تربط العاصمة بباقي المحافظات.
وقال نشطاء بالمعارضة إن مقاتليها سيطروا على محطة الحافلات الرئيسية في شمال شرق العاصمة. ونشر النشطاء لقطات مصورة لمقاتلين يتجولون في منطقة مهجورة ويطأون بأقدامهم صورة للأسد.
وذكرت وكالة رويترز في تقرير لها يكاد المقاتلون المعارضون يطوقون العاصمة وكثفوا هجماتهم من مواقع على اطرافها هذا الاسبوع في محاولة للوصول الى مناطق استراتيجية واقتحام وسط المدينة.

وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان عشرة اشخاص على الاقل قتلوا مشيرا الى ان العدد مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى في حالات خطرة. كما اوضح ان الضحايا من الطلاب، وان ثلاث قذائف سقطت داخل حرم الكلية، كما سقطت قذيفتان بالقرب منها.
وفي وقت لاحق ذكرت وسائل الاعلام السورية الرسمية ان عدد القتلى ارتفع الى ١٥.
وامس قال الجيش الحر إنه تمكن من تدمير طائرة ذخائر إيرانية احترقت لدى هبوطها في مطار دمشق الدولي، الأمر الذي أدى إلى اشتعال النيران في عدد من مرافق المطار.
وفي وقت سابق، قال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية إن حريقا ضخما في مطار دمشق الدولي امتد إلى صالتي الوصول والمغادرة. وتحدث ناشطون عن طائرة إيرانية أسقطها مقاتلو لواء درع الإسلام التابع للجيش الحر بينما كانت تحاول الهبوط في المطار.
وقال الناشطون إن طائرات ركاب رابضة فيه ربما اشتعلت وأن سحابة من الدخان تصاعدت من المطار الذي توقفت فيه حركة نقل الركاب منذ اندلاع المعارك حوله.
وبثت قناة الجزيرة الفضائية صورا تظهر تجول عناصر الجيش الحر في محطة كراجات البولمان التي سيطروا عليها أمس في حي القابون بالعاصمة دمشق. يأتي ذلك بعد اشتباكات قصف الجيش الحر فيها ثكنة الدبابات ومباني القناصة المحيطة بالمحطة التي تعتبر أكبر محطات النقل البري للحافلات بين المحافظات في سوريا وتصل دمشق بغيرها من المحافظات.
وكان الجيش الحر سيطر في وقت سابق على محطة القدم للقطارات، وهي أكبر محطات القطارات في العاصمة دمشق أيضا.
وفي درعا، قال عضو في مجلس الشعب عن المحافظة وليد الزعبي ان الثوار باتوا يسيطرون على مساحات واسعة من هذه المحافظة الجنوبية الحدودية مع الاردن، وخصوصا الطريق السريع الذي يصلها بدمشق.
وفي حمص قال ناشطون ان قوات النظام قصفت مسجد خالد بن الوليد التاريخي وكذلك باستخدام اسلحة كيمياوية محرمة دوليا في قصفها على داريا في ريف دمشق والتي تطوقها قوات الجيش الحر.
من جهة اخرى، نفت تركيا امس أنها اعتقلت مئات اللاجئين السوريين ورحلتهم بعد وقوع اضطرابات في مخيم حدودي.
وقال شهود ان مئات السوريين نقلوا في حافلات الى الحدود بعد اشتباكات امس الاول الاربعاء التي القى خلالها لاجئون في مخيم سليمان شاه قرب بلدة أقجة قلعة التركية الحجارة على الشرطة العسكرية التي استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه.
ونفت وزارة الخارجية التركية انه تم ترحيل أي لاجيء سوري قسرا قائلة ان بين 50 و60 شخصا عادوا الى سوريا في الليلة الماضية وان بعضهم ربما تورط في الاضطرابات لكنهم غادروا تركيا طواعية.
وفي جنيف عبرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة عن قلقها البالغ من التقارير الخاصة بالترحيل وقالت إنها تحدثت مع السلطات التركية بهذا الشأن.
دمشق، عواصم - رويترز-
iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > Lebanon24