أرباب سيارات الأجرة الصغيرة بالهراويين يستنجدون

لازال، أرباب سيارات الأجرة الصغيرة بمنطقة الهراويين بالدار البيضاء ينتظرون بفارغ الصبر ، تدخل السلطات المحلية وولاية الدار البيضاء الكبرى ووزارة الداخلية، لحل معضلتهم حيث حددت لهم عمالة مديونة منطقة صغيرة بالهراويين كمجال لنشاطهم الشيء الذي أدى إلى استغراب هؤلاء السائقين لهذا التقسيم الذي قالوا إنه منذ تطبيقه في سنة 2011 وهم يعيشون بسببه في عطالة تامة،و مُلزَمين بدفع 5000 درهم (مصاريف الرخصة وقرض السيارة) إضافة إلى تسديد مستحقات ضريبية أخرى و حاجياتهم اليومية، في غياب الظروف المواتية للعمل، لأن المنطقة محدودة جغرافيا وأغلبها ينتمي إداريا لعمالة مولاي رشيد التي يمنع عليهم العمل فيها بالإضافة إلى أن جميع سكانها من منطقة الحي المحمدي الشيء الذي يجعل أغلب أشغالهم تقضى في مدينة الدار البيضاء.

هذا الوضع الشاذ شجع النقل السري على الاشتغال مما اضطر أغلب أرباب سيارات الأجرة الصغيرة للتوقف عن العمل في انتظار الحلول من السلطات المعنية لإنقاذهم من الإفلاس التام.

وقد وجّه المتضررون رسائل إلى الجهات الوصية شرحوا فيها وضعيتهم «المزرية» وطالبوا بالتدخل لإيجاد حلول مستعجلة لمشاكلهم، بتوحيد اللون على صعيد عمالة مديونة أو إدماجهم مع ولاية الدار البيضاء.

عبد الحكيم الفلاح

أحد المتضررين

iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > كواليس اليوم