ياكبر الحزن.. يابو حسن

ظهر يوم الأحد لم يكن عاديا بالنسبة لي فيه وصلنا خبر وفاة صديق وأخ أكبر بالنسبة لي عبر رسالة واتس آب أفجعتني وجعلتني أعيد قراءتها أكثر من مرة هل الاسم صحيح هو أبو حسن صديقنا ورفيقنا ونيسنا في ديوانية أستاذنا محمد البكر.
مباشرة ذهبت إلى رقم أبو حسن المقصود لأتأكد من الاسم هل هو صحيح وعند دخولي الواتس الخاص لأبي حسن فإذا الاسم هو نفس الاسم في آخر رسالة تهنئيه بالعيد المبارك هنا استسلمت تماما للأمر وأمنت بالقضاء والقدر ورميت الجوال على السرير وجلست استذكر كل اللحظات الجميلة التي عشتها مع أبو حسن يا الله كيف رحل أبو حسن الذي تعودت كل خميس على مشاهدته والضحك معه بدون قيود أو حواجز تذكرت عشقه لنادي الوحدة ومناصرته لنادي النصر ومناكفة كل هلالي تذكرت وصوله مع ابي خالد تاره ومع سواقة الخاص تذكرت جلوسه معنا في الشالية والبر تذكرت زيارتنا له في منزله بعد عملية القلب وضحكاته وترحيبه لنا تذكرت عصاه ومعها مكان جلوسه على طاولة العشاء تذكرت وبكيت بصوت عالي ومسموع وانا اقبل الشماغ الذي اهداني اياه مازلت محتفظ فيه في دولابي… يا الله يا رب صبرك كيف أتحمل هذه الذكريات والكلمات الجميلة التي دائما يرددها ونسمعها منه ( هاه ) كيف نسمعها مرة أخرى وكيف حالنا في الديوانية من بعد غيابه يا رب صبرك لنا وغفرانك لعبدك المرحوم محمد حسن كمال. اعترف لكم عشت أيام مع الحزن والفقد مع والدي وثلاث من إخوتي ومع بعض الأصدقاء والأقارب والمحبين والزملاء واخرهم ابو حسن اليوم وأصبح الحزن مرافق لي مع كل موت شخص أعرفه استعيد كل الأحزان وابكي لوحدي طول الليل ودموعي لا تتوقف ومعها دعواتي الآن وكل حين بان يغفر الله لهم ويرحمهم ويصبرنا على فقدهم ولا حول ولا قوة إلا بالله.

The post ياكبر الحزن.. يابو حسن appeared first on صحيفة عناوين الإلكترونية.

iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > صحيفة عناوين
ياكبر الحزن.. يابو حسن,