مركز للعلاج بالدراما يساعد أطفال العراق على التعافي من الصدمات

عين اليوم – بغداد

أسس مخرج مسرحي عراقي مركزا لتقديم علاج نفسي بالفن للمراهقين من الأيتام والمشردين.
وقال باسم الطيب مؤسس مركز خطوة للعلاج بالدراما ومخرج مسرحية بنات بغداد إنه يؤمن بالقدرة العلاجية للدراما والمسرح.
أضاف الطيب لتلفزيون رويترز “مركز خطوة للعلاج بالدراما هو أول مركز راح نفتتحه بيوم العرض. راح يكون أول مركز بالعراق للعلاج عن طريق الدراما (بالانجليزية). ممثلين مثل ما قلت لك ركزنا على (اننا) كنا رايدين نركز على أطفال شوارع. كنا رايدين (كنا نريد) نركز على أيتام. كنا رايدين نركز على سجون. على حالات مهمشة بالمجتمع.”
والمركز مقره في منتدى المسرح وسط بغداد.
وأُنشئ المركز في يونيو حزيران وسيُفتتح رسميا في أكتوبر تشرين الأول بمسرحية “بنات بغداد” وهي من تمثيل طالبات.
ويعمل باسم الطيب حاليا مع ثماني فتيات من دار الزهور للأيتام تتراوح أعمارهن بين 13 و 17 عاما.
وتتلقى التلميذات دروسا يومية لا تقتصر على التمثيل فقط لكنها تشمل تدريبات لتحفيزهن على التعبير عن مشاعرهن ومشاركة أفكارهن مع آخرين.
وقال الطيب “أغلب التمارين هي علاج. يعني احنا نسوي التمرين من خلاله نحس انه شلون (إلى أي مدى) الممثل أو الممثلة يتفاعلون ويا التمرين. فهذي هي التمارين معنية أكثر بالممثل.
“هذا هو كله اختبارات يومية. وبعد دراسة طبعا نشخص ان شلون هاي تطورت حالتها. الأخرى شلون استجابت للملاحظات. نركز على نقاط الضعف نحولها إلى مصدر قوة أحيانا.”
وتقول بعض المشاركات إنهم لمسن بالفعل تغييرا في شخصياتهن وزاد التمثيل ثقتهن في أنفسهن.
من بين هؤلاء حنين حسين التي فقدت والديها في العنف الطائفي بالعراق.
وقالت حنين لتلفزيون رويترز “كنت ما عندي ثقة بنفسي حيل (للغاية). شخصيتي تغيرت عن قبل. كنت قبل ما أني ما أضحك هواي (كثير) وما أحكي هواي وما أحكي ويا البنات. يعني ما عندي علاقة قوية بالمجتمع. بس من اجيت لحد الآن صرت هواي أضحك. عندي علاقة كلش قوية بالبنات. أتشاقى. عندي ثقة بنفسي حيل قوية.”
ونفس الاحساس تشعره نبا علي التي فقدت والديها معا في حادث.
فقد قالت نبا “صارت شخصيتي أقوى من اللي قبل حتى كنت ما أواجه. بي طبع ما أواجه أخاف من المواجهة. بس من اجوا (جاءوا) دربوني أكثر وصارت جرأتي أكثر على مواجهة البنات. مصالحة البنات.. تصير هاي مشاكل بين البنات طبعا. فأني يعني التمثيل قوى لي شخصيتي.”
وتتحدث مسرحية “بنات بغداد” عن موضوعات مثل زواج القاصرات والتحرش الجنسي وهي من الممارسات التي تتعرض لها اليتيمات. بحسب رويترز.

iNewsArabia.com > ثقافة > أراجيك