شكراً درويش الاستاد.. الولد مات يا معالى الوزير.. حرام

لعلها المرة الأولى، منذ «تنحى» الرئيس جمال عبدالناصر- رحمه الله- عن سدة الحكم، بعد نكسة «67».. فى اعتراف صريح، بأنه أوان ترك المنصب للمسؤولية- ولو الإشرافية- على ما حل بالبلاد والعباد من انتكاسة! منذ هذا الحين لم يقم أى مسؤول بالمحروسة بترك كرسيه الذى يجب أن يصبح من مادة غير «الصمغ».. مثل «تيفال» (...)
iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > مصرس : أخبار مصر على مدار الساعة
شكراً درويش الاستاد.. الولد مات يا معالى الوزير.. حرام,