مقالة مي بدر – رئيسة التحرير

مي بدر

كثير من السيدات يتمردن على علامات التقدم بالسن، ويسعين للتخلص منها بكل الوسائل المتاحة لديهن، بغض النظر عن “خطورة” هذه الوسائل على صحتهن أحيانا، وعلى شكلهن ومظهرهن أحيانا أخرى، فلا شيء مضمونا مئة في المئة في عالم الجمال والعمليات التجميلية، خصوصا في ظل عدم وجود رقابة فاعلة، ومعلومات موثقة عن الاختصاصيين العاملين في هذا المجال، وكذلك معلومات موثقة عن الآثار الجانبية لمستحضرات وكريمات الجمال والتنحيف التي تغص بها أسواقنا، وتحمل عبارات “سحرية”!

في مقابل السيدات المتمردات، هناك كثيرات يتعايشن مع علامات التقدم بالعمر تعايشا سلميا، آخذات في الحسبان كونها سنة الحياة، وحقيقة واقعة على كل مخلوقات الله.

وهنا أود الإشارة إلى أن للتقدم في العمر إيجابياته، وخاصة عندما يضفي على المرأة وقارا وجاذبية شخصية، ويجعلها تتمتع بجمال طبيعي يختلف كثيرا عن تلك الآثار التي تتركها “مباضع” الجراحين وإبر البوتوكس وكريمات الشد والتنحيف والتبييض.

ويجب ألا ننسى أهمية ذلك الوقار الذي تتمتع به أمهاتنا وجداتنا، وانعكاسه الإيجابي على حياتنا بسبب نضوجهن الفكري وخبرتهن الحياتية الطويلة، فالجمال يا سيدتي ليس جسدا ومظهرا فقط.

حروف جمعها حكماء:
إذا كانت المرأة الجميلة جوهرة فالمرأة الفاضلة كنز، وإذا أردتم رجالا عظماء، فعلموا المرأة ما هي الفضيلة وما هي العظمة.

مي بدر – رئيسة التحرير
[email protected]
[email protected]

iNewsArabia.com > نمط الحياة > اليوم الجديد | ثقافة