الدكتور عبدالله المغلوث يعلق علي الإقبال الكبير على شراء السندات السعودية

صحيفة وصف : اعتبر الخبير الإقتصادي الدكتور عبدالله المغلوث أن الإقبال على شراء السندات السعودية بعد طرحها بالسوق الدولية يثبت متانة وقوة الاقتصاد السعودي، مشيراً إلى أن المصادر وبيوت الاستشارات المالية، من أصحاب التصنيف، يؤكدون أن مركز السعودية المالي قوي.

وقال عضو لجنة الاستثمارات بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض وعضو الجمعية السعودية للإقتصاد الدكتور المغلوث في حديث لـ”سبق”: “السعودية قادرة على الاستدانة والتسديد بدليل الدراسات والبيانات التي تؤكد حجم الاستثمارات السعودية في العالم وخاصة في أمريكا، إضافة إلى أن السعودية إحدى الدول الرئيسة والأولى المنتجة والمصدرة للنفط عالمياً وحجم الودائع لها في الصناديق والشركات العالمية تبرهن على ذلك”.

وأضاف: “السندات هي مبلغ مالي يُستقرض من الدُول عبر شركات وبنوك مالية من أجلها يطرح مال للدولة الراغبة، وهذا الاستثمار طبعاً بفوائد وليس مجاناً فلذلك تسعى البنوك والمؤسسات التمويلية بالخارج لتوفير المال مقابل سندات خزينة تقدمها الدولة إلى الجهة الممولة وهي الشركات والبنوك الأجنبية”.

وأردف: “السندات هي إحدى أدوات الضمان والإستثمار والدين حيث يمكن تداول تلك السندات بين المصارف والشركات الأجنبية، ونحن قادرون على سداد ديوننا لأن وزير المالية أوضح أن لدينا ديْنا بنسبة ٦٨٪‏ هي ديون محلية بمعنى أن الدولة اقترضت من البنوك وأمّا النسبة المتبقية فهي ديون أجنبية”.

وتابع: “السعودية تمتلك مخزونا اقتصاديا كبيرا من النفط وعددا كبيرا من السندات والاستثمارات إضافة إلى العوائد الناتجة من بيع النفط، وهي أكبر دولة لديها سندات والدول غالباً لا تبيعها إلا عندما يكون لديها عجز بالإنفاق الداخلي ومع قلّة السيولة والعملة الصعبة، حيث تضطر تلك الدول لطرح السندات من أجل الحصول على المال”.

وقال “المغلوث”: “المستثمرون متعطشون للعائدات لأن تلك الدول التي تطرح سندات هي دُول نفطية وذلك لأن هناك عائداً يميز تلك السندات بالصدق والوفاء والسعودية لم تبع كل السندات بل باعت بعضها”.

وأضاف: “من يروجون لوجود مخاوف بشأن الاقتصاد السعودي، حديثهم غير صحيح حيث إن لدينا مرتكزات اقتصادية تتمثل في عوائد النفط والاستثمارات وغيرها، وحكومتنا حكيمة رشيدة متمكنة”.

وأردف: “هؤلاء لا يدركون مكانة السعودية كدولة اقتصادية ومركز مالي قوي والدليل على قمة وضعها هو حجم الاقبال على شراء السندات”.

وتابع: “ما نعيشه من ركود اقتصادي هو أمر يجتاح العالم سواء في الصين وغيرها ولسنا لوحدنا ولازلنا في دول العشرين التي تمتلك أكبر اقتصادي نفطي”.

وكانت السندات السعودية قد حققت أكبر سجل أوامر وطلبات في دولة مصدرة للسندات من الأسواق الناشئة بنحو ٦٧ مليار دولار.

واعتبرت مصادر أن هذا الإقبال الكبير يمثل شهادة ثقة من المستثمرين العالميين بالاقتصاد السعودي خاصة بعد ما أعلنته السعودية من خطط للتحول الوطني ورؤية ٢٠٣٠.

(1)

iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > صحيفة وصف