الأسـيـر يطـلـق «انتفـاضـة الكـرامـة» مـن بيـروت!

كنّ الأكثر صدقاً في ذلك الجمع الذي تنادى إلى ساحة الشهداء. نساء انزوين جانباً يحملن أطفالهن ومآسيهن، إلى جانب صور أحبائهن. عبّرن بصمت عن اعتراضهن على الظلم الذي يتعرض له الموقوفون الإسلاميون. وبصمت أيضاً تقيدن بتعليمات شبان كتبوا على بزاتهم «مسجد بلال بن رباح». تحمل الطفلة صورة لأبيها كتب تحتها «سنوات وأنا أنتظرك يا أبي». تلك الطفلة لم تفهم بعد لماذا لم يعد أبوها إليها، بالرغم من مضي 6 سنوات على مغادرته المنزل. حينها كان متهماً في قضية والآن ما يزال موقوفاً على ذمة جريمة ربما لم يرتكبها. «ربما» تبقى مشروعة طالما أنه لم ينل أبسط حقوقه بالحصول على محاكمة عادلة. تلك الغصة لا يمانع الإسلاميون في تحويلها إلى مناسبة للسخرية، فيزفون إلى اللبنانيين بشرى سارة يعلنون فيها أن «القضاء اللبناني يدخل كتاب «غينيس» لأطول مدة توقيف من دون محاكمة في العالم». كل من اعتلى المنصة ادعى أنه يعرف لماذا لم يعد والد الفتاة ونحو 200 من الموقوفين الإسلاميين إلى منازلهم، ولماذا لم يحاكموا. كل منهم جاهر أن الظلم وقع
iNewsArabia.com > سياسة > إسألنا - آخر الأسئلة والإجابات
الأسـيـر يطـلـق «انتفـاضـة الكـرامـة» مـن بيـروت!,