جنبلاط يتبنى «أفضل مخرج»: مشروع الحكومة.. معدلاً

يدرك وليد جنبلاط حجم الخطر الذي يتهدد لبنان، ليس فقط من النافذة السورية وارتداداتها الداخلية المتنوعة الأشكال والألوان فحسب، بل من الخطاب التحريضي والتجييش الطائفي والمذهبي والفلتان المخيف الذي يتناسله من لا همّ لهم، ولا مصلحة لهم، ولا حياة لهم سوى إشعال الحرائق وصب الزيت على النار.ولطالما حاول وليد جنبلاط، وكلما استشعر بالخطر، ان يلعب دور «الاطفائي» أمام الراقصين حول النار، مطلقا بين الحين والآخر، تحذيرات لعلها تجد صدى في الصحراء اللبنانية، ورمالها المتحركة التي يخشى مع التوترات الأمنية المتنقلة والمفتعلة، ان تطيح بمعادلة الاستقرار على هشاشتها.أما في غياب الصدى، فان القلق الجنبلاطي يتزايد مع كل عود ثقاب سياسي أو امني
iNewsArabia.com > سياسة > إسألنا - آخر الأسئلة والإجابات