حذار المَسّ بالضوابط الدولية التي تحمي لبنان

لا تُخفي المراجع السياسية والديبلوماسية قلقها من النتائج المترتبة على قصور اللبنانيين عن توفير الحلول الممكنة للملفات الداخلية. وما رَفعَ مِن مَنسوبها التوَجّه الجديد لخروج البعض على سياسة النأي بالنفس التي أرضى بها لبنان المجتمعَين العربي والدولي لفترة من الزمن، فنالَ على أساسها الكثير من الضمانات. فهل ستصمُد سَلّة الضمانات هذه؟
iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > جريدة الأنباء
حذار المَسّ بالضوابط الدولية التي تحمي لبنان,