بين انكار العمر الحقيقي للمرأة وما بين الجهر به..هذا هو الفرق ما بين نجوى وهيفا!

كتبت الصحافية ماغي سفر في موقع " للنشر" الإلكتروني مقالاً يتناول موضوعاً مثيراً للجدل عند النساء وهو "العمر" وخاصةً المشاهير منهم.خاص للنشر - يقال ان آخر الدواء الكي ! لكنه لا ينطبق على الكثير من النساء في مسألة الإعتراف بعمرهن الحقيقي وخصوصا عند العاملات في القطاع الفني بحيث يلجأن الى اساليب عدة لتصغير اعمارهن ،نكرانها ،اخفائها والهروب الى الأمام من خلال عمليات تجميل علها تعكس على مراياهن صورة خلت يراودهن الحنين لإستعادتها بأي شكل من الأشكال ..ان تسأل امرأة عن عمرها لكأنك تجلب لها العار او افعى تلدغها ،تجرح كبرياءها ، وتجعل من رأسها ينحني خجلا لأن حياتها من وجهة نظرها تنتهي بعد الأربعين وعقارب الساعة تتوقف عند هذا الرقم كخط احمر رسمته لنفسها يمنع عليها تجاوزه هذا اذا لم تغدرك بجملة من الإعتراضات تتهمك بالإساءة اليها او اهانتها وانك تمس قدسية خصوصيتها ..لكننا وفي معرض تصريح لشمس الأغنية نجوى كرم فوجئنا بها تتفاخر علنا بعمرها وتقول انها من مواليد 26/2/1966 ونادرا ما نجد امرأة عادية تصرح علنا بعمرها الحقيقي فكيف الحري اذا كانت نجمة شهيرة من وزن نجوى ؟ فهنيئا لنا بك يا نجوى لأنك بذلك اثبت عن وعي في الحياة وادركت ان العمر كالخمر كلما تعتق امسى اطيب مذاقا لأن للخبرة والتجارب مكتسبات يمكن لأي انسان ان يزهو بها ولا يعتبرها محطة عابرة لا يمكن الركون اليها. وفي الجانب الاخر فوجئنا بالمحامي المصري المثير للجدل نبيه الوحش ،والذي اعتدناه يشاكس الفنانين ، يشن هجوما عنيفا على هيفا مصرحا بانه رفع دعوى قضائية ضدها متهما اياها بحيازة ثلاث جوازات سفر ولكل جواز تاريخ ميلاد مختلف جازما انها من مواليد عام 1976 وهذا يعني ان هيفا تتلاعب بعمرها لكأنها تريد ان تحفظ ماء الوجه وتعتبر جهرها بعمرها الحقيقي خطيئة لا تغتفر والأمر نفسه ينطبق على كثير من النجمات اللواتي تجاوزن عمر الأربعين..في علم النفس يحلل اخصائيون النساء اللواتي يتخوفن الكشف عن اعمارهن انما يفعلن بهدف ان يبقين بنظر المحيطين شابات مرغوبات ومحط اعجاب الآخرين ويجزم محللو النفس ان هذه الفئة من النساء تفتقد الى الثقة بالنفس وانها لم تعش طفولتها ومراهقتها كما يجب وبعضهن يعمدن الى اخفاء عمرهن من اجل الحصول على فرص عمل تفرض عمرا معينا في حين تتمتع النساء اللواتي لا يتهربن من التصريح عن اعمارهن الحقيقية بتوازن نفسي معين يشير الى تخطيهن بنجاح التغييرات البيولوجية التي تطرأ عليهن بعد عمر معين ويجنبهن بالتالي الوقوع في مرحلة اكتئاب او يأس ..فما احوجنا الى مثل هذه النساء اللواتي لا يختبئن خلف المظهر ويتعمقن في الجوهر حتى لو اضطر ببعضهن القيام ببعض التعديلات على جمالهن لا مبالغة فيها او تشويه للمعالم الحقيقية التي وهبنا اياها الخالق وليفهمن ان العمر الحقيقي يقاس بجمال الروح وحب الحياة لا بالأرقام .ماغي سفر
iNewsArabia.com > نمط الحياة > هافينغتون بوست | مرأة
بين انكار العمر الحقيقي للمرأة وما بين الجهر به..هذا هو الفرق ما بين نجوى وهيفا!,