حلب يا عرب

• محمد أبوصافية

كل يوم تشرق شمسه على حلب يعني إراقة الدماء والمزيد من القتل والتشريد والتجويع وكل ذلك وللأسف أمام أنظار المجتمع الدولي المتخاذل بل المتآمر على سوريا وعروبتها.

شاهدنا كيف تم انتشال الأطفال من تحت الركام في مشهد ضعفت أمامه القلوب وسالت من أجله العيون، طائرات بوتين تضرب العُزل وماتبقى لهم من مشافي ومدارس وساوتها بالأرض بحجة محاربة الارهاب ؟

ومليشيات ايران تذبح وتسلخ في حرب تعتبر مقدسة بالنسبة لهم كما أفتت فيها مراجعهم الدينية.

اتفق بشار والروس والايرانيون وأعوانهم على طمس الهوية العربية الإسلامية، كل شيء دمروه البشر الحجر الشجر بل حتى الهواء تلوث بغازاتهم السامة،
إبادات جماعية وحشية وتهجير تدل على الحقد الدفين في قلوبهم للأمة.

رغم ذلك كله يبقى رجال سوريا وأطفالهم صامدين في وجه الأعداء بعد أن خذلهم الجميع واختفت جميع الأصوات الغربية التي طالما رفعت شعارات حقوق الإنسان.

حلب تباد ياعرب كل ماتحتاجه منكم هو موقف عربي «موحد» يشجب ويستنكر ويواجه التخاذل الدولي في إيقاف المجازر والسماح للمساعدات الإغاثية والدوائية أن تصل لهم بعد أن أغلق المجرمون كل الطرق التي تغيث حلب.

iNewsArabia.com > سياسة > صحيفة أنباء